الشيخة نقاوة: قصة مؤثرة عن أقدم محفظة قرآن في قرية سماتاي بمحافظة الغربية
تتردد قصة الحاجة نقاوة أو الشيخة نقاوة، الشيخة المسنة الضريرة، على ألسنة أهالي قرية سماتاي في محافظة الغربية. فقدت الشيخة نقاوة بصرها وهي في سن صغيرة، إلا أن الله عوضها بالبصيرة وحفظ القرآن الكريم كاملاً.
والدها وهبها لخدمة القرآن الكريم وأهله، وحفظت القرآن الكريم على يد عدد من المشايخ. بدأت الشيخة نقاوة في تحفيظ أبناء القرية القرآن الكريم، وكونت بيتها مركزاً لتلاوة الآيات الكريمة وتثقيف الأطفال والشباب.
تعودت الأهالي على فتح بيت الشيخة نقاوة لأبناء القرية، حيث يجتمعون لتحفيظ القرآن الكريم وتحصيل العلم. ورغم توقفها عن هذه الخدمة بسبب تقدم السن، فإن الأهالي والسيدات يطالبونها بإعادة فتح بيتها مرة أخرى لاستمرار تحفيظ القرآن.
تطالب الشيخة نقاوة الأجيال الجديدة بالالتزام بحفظ القرآن والاقتداء بأمثالها في خدمة الدين والمجتمع، مشيرة إلى أهمية العبادة والتقرب من الله كطريق للنجاح.
عندما يتحدث الناس عن الشيخة نقاوة، يتذكرون قصة الاجتهاد والعطاء والتضحية من أجل حفظ كتاب الله وتعليمه لأبناء القرية. الشيخة نقاوة تمثل رمزاً للصبر والتفاني والقدرة على تحقيق التغيير الإيجابي في المجتمع.
استنتاجات:
1. قصة الشيخة نقاوة تبرز أهمية حفظ القرآن وخدمته في المجتمع.
2. تحفيظ القرآن يعتبر مسؤولية مشتركة بين الأجيال للمحافظة على التراث الديني.
3. تحقيق التغيير الإيجابي يتطلب الصبر، التفاني، والإخلاص في العمل.
مناقشة حول حكاية الشيخة نقاوة.. أقدم محفظة قرآن
1. هل ترى أن حفظ القرآن الكريم يمثل جوهراً في بناء المجتمع؟
2. كيف يمكن للأفراد الاستفادة من تجربة الشيخة نقاوة في خدمة القرآن؟
3. هل تعتقد أن الحكومات يمكنها دعم تلك الجهود من خلال تقدي
الكريم في قرية سماتاي مركز قطور بمحافظة الغربية، وقد قدمت حياتها لخدمة القرآن الكريم وتحفيظ أبناء القرية.تعتبر الشيخة نقاوة قدوة للجميع في الاجتهاد والتفاني في خدمة القرآن الكريم، وقد شكلت نموذجا مشرفاً للعمل الخيري والتطوعي.








