وجّه الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، رسالة مؤثرة إلى الآباء والأمهات الذين يستخدمون أبناءهم كورقة ضغط بعد الطلاق، مؤكدًا على أن حرمان الطفل من رؤية أحد والديه أو أجداده يعتبر جريمة تعترض على رحمة السماء وتتجاوز القوانين الأرضية.
وأوضح الشيخ خالد الجندي خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون” على قناة “dmc”، اليوم الخميس: “من يحرم أولاده من رؤية أحد والديهم أو أجدادهم، فقد نزعت الرحمة من قلبه، لأن هذا الفعل لا يعد خلافًا شخصيًا بل عقوبة تطال الأبرياء”.
وأضاف الجندي: “المشكلة أن بعض الأشخاص يستغلون القانون في تعسفهم، حيث يمنعون الطفل من رؤية أحد والديه لأسباب شخصية، دون مراعاة لحقوق الأطفال”. وأشار إلى أن القرآن يحث على التعامل الجميل حتى في الانفصال، مؤكدًا أن الله لا يرضى بالقسوة والخصومة التي تؤذي الأطفال وتحطم القلوب.
وشدد الشيخ خالد الجندي على ضرورة تعامل الأزواج بجمال ورقة بعد الطلاق، موجهًا النصيحة إلى الآباء والأمهات بأن يكونوا مثالًا يحتذى به لأبنائهم، وأن يتجاوزوا الخلافات الشخصية من أجل مصلحة الأطفال.
استنتاجات:
1. يجب على الآباء والأمهات أن يتجاوزوا الخلافات الشخصية بعد الطلاق وأن يضعوا مصلحة الأطفال في المقدمة.
2. حرمان الأطفال من رؤية أحد والديهم يعتبر جريمة تعترض على رحمة السماء وتتجاوز القوانين الأرضية.
3. القرآن يحث على التعامل الجميل حتى في الانفصال، وينبغي على الأزواج أن يكونوا مثالاً يحتذى به لأبنائهم.
مناقشة حول خالد الجندي: حرمان الطفل من رؤية
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لمشكلة استخدام الأطفال كورقة ضغط بعد الطلاق؟
2. كيف يمكن
في النهاية، دعا الشيخ خالد الجندي إلى تحمل المسؤولية والنظر إلى المصلحة العليا للأبناء، مطالبًا بعدم استخدامهم كورقة ضغط في النزاعات الأسرية، وبتحقيق العدالة والإنصاف في التعامل مع الطلاق. وختم قائلاً: “فلنتعلم من رسالة الإسلام السامية التي تحث على الرحمة والتسامح والصفح عند الخصومة، ولنبذل قص








