كشف إبراهيم قاسم، رئيس قسم الحوادث بـ”اليوم السابع”، عن أحداث تتعلق بسرقة منزل الدكتورة نوال الدجوى خلافات وبلاغات باختفاء أكثر من ربع. حيث انتقل فريق من المعمل الجنائي إلى الفيلا التي تعود للدكتورة نوال الدجوي ، رئيسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والفنون “MSA”، لرفع البصمات من الخزائن الثلاثة التي تم الادعاء بسرقتها، والتي تحتوي على مبالغ مالية بلغت 50 مليون جنيه، و3 ملايين دولار، و350 ألف جنيه استرليني، بالإضافة إلى 15 كيلو جرامًا من المشغولات الذهبية. البحث يكشف تداعيات صراع ميراث معقد بين أحفاد نوال الدجوي بعد وفاة نجليها.
وأضاف قاسم أن التحقيقات الأولية كشفت عن وجود خلافات عائلية بين أحفاد الدكتورة نوال الدجوي نتيجة الميراث، والتي بدأت بعد وفاة نجلها الدكتور شريف الدجوي في أبريل 2015، وتفاقمت أكثر بعد وفاة ابنتها منى الدجوي في مارس 2025. كما أشارت التحقيقات إلى وجود عدة محاضر متبادلة بين ابنة “منى الدجوي”، كطرف أول، وبين أبناء خالهم “شريف الدجوي” كطرف ثاني، معظمها تتعلق بالاستيلاء على أموال العائلة. الأجهزة الأمنية تواصل التحقيق في واقعة سرقة فيلا نوال الدجوي بأكتوبر لكشف كل تفاصيلها وتحديد ملابساتها بدقة، وقد تم إخطار النيابة العامة للتحقيق في الواقعة.
بناءً على البيانات المذكورة، يمكن الاستنتاج بأن الحوادث الجنائية التي تتعلق بالميراث قد تتسبب في خلافات عائلية خطيرة وتهديد لأمن المجتمع. هذه الحوادث تحتاج إلى تدخل فوري وفعال للتحقيق فيها ومعاقبة المتورطين بحسب القانون. من الضروري أن تعمل الحكومات على تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية والقضائية لضمان تحقيق العدالة وإعادة الأمان للمجتمع.
مناقشة حول سرقة منزل نوال الدجوى.. خلافات وبلاغات
1. هل تعتقد أن هناك تدابير أمنية إضافية يجب اتخاذها لحماية الممتلكات والأموال
تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للكشف عن الجناة وإحالتهم للعدالة، وسيتم متابعة التحقيقات وكشف ملابسات الواقعة بدقة لضمان تحقيق العدالة للضحية وتقديم العدالة للمتورطين في هذه الجريمة الشنيعة.








