عمر الأيوبى يكتب: مدربون مرفوضون في مصر

تحدث الكاتب عمر الأيوبى في مقاله “مدربون مرفوضون في مصر” عن الصعوبات التي تواجه المدربين واللاعبين المصريين في العمل بالدوريات الليبية نتيجة للمشاكل والصراعات السياسية هناك. وبينما تواجه الكرة المصرية تحدياتها الخاصة، يظهر أن هناك مشكلة أخرى تتمثل في سيطرة مافيا المدربين على سوق العمل بالأندية، حيث يتلاعبون بعمليات التعيين والاختيار بمختلف طرق الفساد والمحسوبيات. ومن بين الأمثلة التي ذكرها الكاتب، تجد خالد جلال، الذي واجه صعوبات في العمل بالدوري المصري مما دفعه للعمل في ليبيا وتحقيق نجاحات كبيرة هناك.

وبالرغم من نجاحاتهم الكبيرة في الخارج، لا يحظون هؤلاء بالفرصة في العمل بالأندية المصرية، بينما يقود سماسرة السوق الاحتكار للتحكم في تلك العمليات. وهكذا، تظهر العديد من المدربين الناجحين بالخارج والمرموقين يعانون من تجاهل ورفض في بلدهم، مما يطرح تساؤلات حول العدالة والمعايير المتبعة في هذا القطاع.

يجب على الجهات المسؤولة في مجال كرة القدم في مصر إعادة النظر في هذه الممارسات وتحقيق الشفافية والعدالة في عمليات الاختيار والتعيين لضمان فرص متساوية للجميع.

بناءً على المعلومات الواردة في المقال، يمكن القول إن هناك تحديات كبيرة تواجه المدربين المصريين في مجال كرة القدم، ويبدو أن هناك حاجة لإصلاحات جذرية في نظام الاختيار والتعيين في الأندية. يمكن للحكومات التعاون مع الجهات الرياضية وتحديد سياسات واضحة لضمان شفافية وعدالة في هذا المجال. من الأسئلة التفاعلية التي يمكن طرحها على القارئ: هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لهذه المشكلة؟ كيف يمكن للمدربين المصريين تحقيق النجاح في بلدهم رغم التحديات الحال

هذا السؤال يطرح الضوء على المشاكل التي تواجه الكرة المصرية في سوق التدريب، والتي تتسم بسيطرة السماسرة والوكلاء على عملية تعيين المدربين في الأندية. يبدو أن الكفاءة والنجاح في الخارج ليسا كافيين للحصول على فرصة في مصر، وبالتالي يجب على الجهات المعنية النظر في هذه المشكلة وتطبيق معايير شفافة وموضوع

🎧 استمع إلى هذا الخبر