أكد الرئيس اللبناني، العماد جوزيف عون، خلال لقاءه وفدًا أمريكيًا برئاسة السيناتور كنج أنجوس، أن لبنان شكل لجاناً لبنانية-فلسطينية، وسيبدأ العمل في منتصف الشهر المقبل في 3 مخيمات فلسطينية في بيروت لمعالجة مسألة وجود السلاح الفلسطيني فيها، وذلك وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية اللبنانية.
وفي سياق متصل، أشار عون إلى أن قرار رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا يعتبر خيارًا جيدًا، لأن تحسين الاقتصاد السوري يساعد في حل أزمة النازحين السوريين في لبنان، مشددًا على ضرورة عودتهم لتعزيز اقتصاد بلادهم.
وأضاف أن الأمم المتحدة يجب أن تقدم المساعدات للنازحين في بلادهم وليس في لبنان.
جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع اللجنة المشتركة لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، الذي عُقِد برئاسة السفير رامز دمشقي، وبحضور رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام. ورحب سلام بقرار الرئيس محمود عباس بتسوية مسألة السلاح الفلسطيني في المخيمات، مؤكدًا على أهمية تعزيز العلاقات اللبنانية–الفلسطينية وتحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية- الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين.
وفي نهاية الاجتماع، أكد رئيس الحكومة على تمسك لبنان بثوابته الوطنية وأعطى توجيهاته بضرورة الإسراع في تنفيذ الخطوات العملية بوضع آلية تنفيذية واضحة وفق جدول زمني محدد. وتم مناقشة سبل تنفيذ التوجيهات الواردة في البيان المشترك الصادر من لقاء الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون والرئيس محمود عباس، الذي أكد على أهمية حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية واحترام سيادتها، إلى جانب تعزيز التنسيق بين السلطات اللبنانية والفلسطينية لضمان استقرار المخيمات ومحيطها.
من الواضح أن الرئيس اللبناني والحكومة اللبنانية تعمل بجدية على تحسين الأوضاع في المخيمات الفلسطينية ومحيطها، وعلى تسوية مسألة السلاح الفلسطيني فيها. تبدو الخطوات التي اتخذتها الحكومة إيجابية وملموسة، ومن المهم أن تكون هناك آليات تنفيذية وجداول زمنية واضحة لضمان تحقيق الأهداف المحددة.
هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لمشكلة السلاح في المخيمات؟ كيف يمكن للحكومات التعاون مع الأمم المتحدة والجهات الدولية لتحقيق الاستقرار في المن
وفي نهاية الاجتماع، تم التأكيد على أهمية التعاون الثنائي بين لبنان وفلسطين لمعالجة قضايا المخيمات الفلسطينية وتحقيق الاستقرار في المنطقة. كما تم التأكيد على ضرورة أن تكون الجهود المبذولة جادة وفعالة لتحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وتوفير الحماية والدعم لهم. وتعتبر هذه الخطوات خطوة








