وزير الانتاج الحربى: نعمل على نقل أحدث تكنولوجيات التصنيع العسكرى والمدنى

أكد وزير الإنتاج الحربي، المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، خلال لقاءه برؤساء مجالس إدارات الشركات والوحدات التابعة وعدد من رؤساء القطاعات والمستشارين بالوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، على أهمية نقل أحدث تكنولوجيات التصنيع العسكري والمدني إلى خطوط الإنتاج بوزارته. وأشار الوزير إلى أن الوزارة تسعى جاهدة لتعزيز القدرة الإنتاجية المحلية وتحقيق شراكات مع مؤسسات وجهات وطنية وعالمية بهدف الحفاظ على مكانة الإنتاج الحربي كركيزة أساسية للتصنيع العسكري في مصر وتعزيز الصناعة المدنية. وأكد على ضرورة تطوير خطوط الإنتاج ورفع مستويات الأداء والاستثمار في العنصر البشري في القطاع.

وأثنى الوزير على جهود الشركات التابعة في تنفيذ المشروعات وحثهم على تحقيق النجاحات والتميز من أجل صالح الوطن والمواطن، مع تعزيز الاقتصاد القومي ودعم توطين التكنولوجيا الحديثة في الصناعات الوطنية. وأكد على ضرورة استمرار تقديم الدعم وتوفير الحوافز للجهات التابعة، ومتابعة سير العملية الإنتاجية لزيادة الإنتاجية وتحسين الأداء.

وفي سياق آخر، أشار الوزير إلى التحديات الاقتصادية التي تواجهها الدولة نتيجة للأزمات الدولية، مشيراً إلى أهمية العمل المشترك لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد. ودعا إلى دعم الصناعة المحلية وتعزيز الاستثمار في تكنولوجيا الإنتاج الحديثة لتعزيز القدرة التنافسية في السوق العالمية.

استنتاجات:
1. تأكيد الحكومة على أهمية تطوير صناعة الإنتاج الحربي والمدني في مصر لتعزيز القدرة التنافسية.
2. دعوة للتحول نحو الاكتفاء الذاتي بدعم الصناعة المحلية وتعزيز الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة.
3. ضرورة تحفيز وتعزيز الشركات التابعة لتحسين الأداء وزيادة الإنتاجية.

مناقشة حول وزير الانتاج الحربى: نعمل على نقل

1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لمواجهة التحديات الاقتصادية الحالية؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع القطاع الخاص والأكاديمي في تعزيز ص

وأشار الوزير إلى أهمية التعاون والشراكات مع القطاع الخاص لدعم الصناعة المحلية وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق الدولية. كما تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية تطوير القطاع الصناعي وتنويع المنتجات العسكرية والمدنية لتلبية احتياجات السوق المحلية والعالمية.

وفي نهاية الاجتماع، شكر الوزير جميع الحضور

🎧 استمع إلى هذا الخبر