قامت، في صباح اليوم، الكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس، في العباسية، بالقاهرة، بإقامة القداس الإلهي المشترك لرؤساء الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بالشرق الأوسط. هذا القداس، الذي أُقيم في إطار احتفالات عيد القيامة، حضره أصحاب القداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ومار إغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، والكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا الكبير في لبنان. وشهد القداس حضورًا كبيرًا من مطارنة وأساقفة الكنائس الثلاثة، بالإضافة إلى الكهنة والشمامسة والشعب.
تم طلب الموكب الخاص للآباء البطاركة والتوجه إلى الكنيسة، حيث تم التقاط صور تذكارية لهم قبل بدء الصلوات. وأثناء القداس، تلا الآباء البطاركة إنجيل القداس باللغات العربية والسريانية والأرمنية، وتحدث كل من البابا تواضروس الثاني ومار إغناطيوس أفرام الثاني عن أهمية الوحدة والعيش المشترك بين كنائسهم.
قامت القيادات الدينية بتقديم دروس من مجمع نيقية، حيث تحدثوا عن أهمية الوحدة والتلاحم بين أفراد الكنائس. تم التأكيد على أن هذا اليوم التاريخي سيبقى محفورًا في تاريخ الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، وأن استمرار الوحدة والمحبة بينها يعود إلى الإيمان الذي يجمعها.
بعد القداس، توجه الآباء البطاركة ومرافقيهم إلى مزاري القديس مار مرقس والبابا أثناسيوس للصلاة والتبارك. واختتم هذا اليوم الحافل بالصلوات والتأملات بكلمات من قداسة الكاثوليكوس آرام الأول التي أكدت على أهمية الوحدة والتماسك بين أبناء الكنائس وحرصهم على الإيمان المشترك.
من الاستنتاجات الهامة التي يمكن الوصول إليها من هذا المحتوى هو أن الوحدة والتعايش المشترك بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية تعتبر أمرًا هامًا وأساسيًا. كما أن التأكيد على الإيمان المشترك والتضامن بين الكنائس يعزز الروابط الدينية والثقافية بين أتباعها.
بناءً على هذا، يمكن طرح أسئلة تتفاعل معها القارئ، مثل: هل تعتقد أن الحوار الديني والتعاون بين الكنائس يمكن أن يساهم في حل المشاكل الاجتماعية والسياسية في مناطق الشرق الأوسط؟
تمت بعد ذلك جولة في باحات الكاتدرائية بحضور الآباء البطاركة والمطارنة والأساقفة، حيث تبادلوا الحديث والتحية مع الشعب الذي حضر الاحتفال. واختتم اليوم بتقديم وجبة غذاء في إحدى قاعات الكنيسة للضيوف والحضور.
يشار إلى أن هذا القداس المشترك لرؤساء الكنائس الأرثوذكسية الشرقية يعد مناسبة تاريخية








