ترجع بداية سباقات الهجن في أبو ظبى قبل نحو خمسين عاماً، عام 1980، حيث أطلق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إمارة أبو ظبي، سباقات الهجن بشكل نظم ورئيسي في ميدان الوثبة. بفضل تلك الخطوة الرائدة، تحولت أبو ظبي إلى عاصمة عالمية لسباقات الهجن، تستقطب عشاق الهجن من مختلف دول الخليج والعالم. وفي النسخة الحالية من سباقات الهجن، التي تعد الـ46، تتصدر سباق “السيف الذهبي” المشهد، حيث يحصل الفائز على مبلغ خمسة ملايين درهم بالإضافة إلى سيف ذهبي، في منافسة شرسة تجمع آلاف المشاركين.
مهرجان الوثبة، الذي تنظمه اتحاد سباقات الهجن الإماراتي، يضم أكثر من 280 شوطًا تخصص لهجن الشيوخ وأبناء القبائل. يقول الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، رئيس اتحاد سباقات الهجن: “إن مهرجان الوثبة يمثل إرثًا حيًا يحيي نهج المغفور له الشيخ زايد”. يشدد المعلق الرياضي علي سباقات الهجن، سالم الحبسي، على تطور هذه الرياضة بفضل الدعم والتنظيم المحكم.
وفي مهرجان الوثبة، يتنافس الكبار والصغار في سباقات الهجن، مما يضفي على الحدث جوًا تنافسيًا مثيرًا. يعبر العديد من الشخصيات المشاركة، سواء كملاك للهجن أو مدربين أو معلقين رياضيين، عن فخرهم بالمشاركة في هذا الحدث التراثي الكبير ويعبرون عن أملهم في استمرار نجاح هذه الرياضة التي تعتبر هوية وتراث لا يمكن الاستغناء عنه.
استنتاجات:
1. سباقات الهجن في أبو ظبي لها تاريخ طويل وتقليد قوي، حيث تجذب المشاركين والمعجبين من مختلف أنحاء العالم.
2. مهرجان الوثبة يُعتبر إرثًا حيًا يحافظ على تراث الشيوخ والقبائل في الإمارات.
3. تتطلب تطوير رياضة الهجن الدعم المستمر والتنظيم المحكم من الحكومات والجهات المعنية.
مناقشة حول سباقات الهجن فى أبو ظبى تراث
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لدعم تطوير رياضة الهجن في بخاصة في دول الخليج؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون لتعزيز ريا
. تشكل سباقات الهجن جزءًا هامًا من التراث العربي الأصيل، وتعتبر محطة مهمة لعشاق هذه الرياضة التقليدية. تعكس هذه السباقات الحب العميق للهجن والتقدير لموروثنا الثقافي. ومهرجان الوثبة يبقى مناسبة خاصة تحتفل بالتراث العربي وتعزز روح المنافسة الشريفة والتضامن بين الدول العربية.








