في زيارة تأتي بعد تحسن الأوضاع في لبنان، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني اليوم الرئيس اللبناني العماد چوزيف عون والوفد المرافق له في المقر البابوي بالقاهرة. ورحب البابا بالرئيس ووفده، معبرًا عن سعادته بزيارتهم الأولى لمقر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. وأشاد البابا بالعلاقات القوية بين الكنيسة القبطية والرئيس عبد الفتاح، معبرًا عن أمله في استعادة لبنان لمجده. من جانبه، شكر الرئيس اللبناني البابا على حفاوة الاستقبال، مشيرًا إلى تطلعه للمستقبل وتعاون الحكومة اللبنانية. وقدم الرئيس الدعوة للبابا لزيارة لبنان في أقرب فرصة. وختم الرئيس زيارته بجولة في الكاتدرائية المرقسية للاطلاع على تاريخها ومكوناتها.
من الواضح أن البابا والرئيس اللبناني يسعيان لتحسين العلاقات بين الكنيسة القبطية ولبنان، ويعبران عن ترحيبهما بالتعاون المستقبلي. لكن الحلول الفورية والفعالة لأزمة لبنان تبدو تحديًا، خاصة مع وجود أزمات اقتصادية وسياسية في البلاد. من المهم للحكومات التعاون من أجل إيجاد حلول شاملة ومستدامة، مثل دعم الاقتصاد المحلي ومكافحة الفساد. هل تعتقد أن الحوار بين الكنائس والحكومات يمكن أن يساهم في حل الأزمات؟ كيف يمكن للاجتماعات الدولية دعم لبنان في
المرقسية ويعبر عن تقديره للعلاقات القوية بين الكنيسة القبطية ولبنان. واختتم الرئيس اللبناني زيارته إلى مقر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية معربًا عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال والضيافة التي لقيها هو والوفد المرافق له.








