ضربت حالة من عدم الاستقرار الجوي مقاطعة بوينس آيرستم في الأرجنتين، مما تسبب في عاصفة ممطرة قوية أغرقت المنازل وشردت حوالي 2800 شخص وأودت بحياة مئات الأشخاص. تم إجلاء آلاف السكان في شمال وغرب مقاطعة بوينس آيرس بسبب الأمطار الغزيرة التي تواصلت لثلاثة أيام، وأثرت على 30 منطقة في الإقليم.
وفقًا لتقارير وكالة الأنباء الأوروبية، تم رصد أشخاص يركبون جرارًا عبر شارع غمرته المياه في كامبانا، بوينس آيرس. كما حُذرت من هطول المزيد من الأمطار بعد أن بلغت كميات الأمطار الساقطة بين 150 و250 ملم (6-10 بوصات) بين مدينتي زاراتي وأريسيفيس.
العواصف المتجددة تسببت في غمر الشوارع ومعاناة السكان، مع رؤية سكان زاراتي يتنقلون في قوارب محملة بأمتعتهم بسبب الفيضانات. كما تعطلت الحافلات وغمرت المياه السيارات على الطرق السريعة، قبل أن يتم نقل بعض المواطنين عبر الجرارات الزراعية.
بالإضافة إلى ذلك، سجلت مدينة سان أنطونيو دي أريكو كميات هطول مطري تجاوزت 260 ملم خلال 24 ساعة، مما أثر بشكل كبير على موسم حصاد فول الصويا الحالي. ومن المتوقع أن تكون هذه العواصف الغزيرة لها تأثير سلبي على صادرات الأرجنتين من فول الصويا والحبوب الأخرى، مما يشكل تحديا جديدا للاقتصاد المحلي.
– استنتاجات:
1. العواصف الغزيرة في مقاطعة بوينس آيرس تسببت في انهيار البنية التحتية وشرد الآلاف من السكان.
2. كميات الأمطار العالية تهدد حصاد فول الصويا وتشكل تحديا اقتصاديا للأرجنتين.
3. الحلول الفورية قد تكون محدودة، ولكن من المهم تحسين تحذيرات الطوارئ والتخطيط لمواجهة الكوارث.
4. التعاون بين الحكومات المحلية والوطنية، بالإضافة إلى المنظمات الدولية، يمكن أن يساهم في تقديم المساعدة والدعم للمتضررين.
– أسئلة للقارئ:
1. هل تعتقد أن ه
نص التغريدة: “شاركونا آرائكم وتعليقاتكم حول القضايا المهمة التي تهمكم عبر منصتنا الإلكترونية”
مع هاشتاج: #Youm7 #مشاركة #تعليقات #آراء








