أكد الخبير الأثري أحمد عامر أن الدولة تسعى للاستفادة السياحية من الآثار الغارقة في خليج أبي قير، من خلال جهود وزارة السياحة والآثار. وأشار الخبير إلى أن تجربة الغوص لاستكشاف الآثار الغارقة تعتبر فريدة وممتعة، ويمكن الاستفادة منها من خلال إنشاء متحف تحت الماء والتعاون مع البعثات الأثرية لاستكشاف وتسويق الآثار.
وأوضح الخبير أن الآثار تضم مجموعة من القطع الغارقة بعد أن غمرت مياه البحر الأبيض المتوسط المدينة الفرعونية والإغريقية، مثل بقايا معبد هيراكليون والعديد من الأواني الفخارية والتماثيل. تم اكتشاف تلك الآثار في عقد الثلاثينات من القرن الماضي، وعلى إثر ذلك وجه رئيس الوزراء دكتور مصطفى مدبولي بإعداد حصر للآثار الغارقة ووضع رؤية لتحديد المواقع السياحية المناسبة للغوص السياحي لاكتشاف الآثار. يأمل مسؤولو السياحة والآثار في أن يكون ذلك الاكتشاف من عوامل جذب السياح وتنشيط السوق السياحية.
استنتاجات:
1. الاستفادة السياحية من الآثار الغارقة في خليج أبي قير يمكن أن تكون مصدرًا مهمًا لتطوير السياحة في المنطقة وجذب المزيد من السياح.
2. إنشاء متحف تحت الماء وتعاون البعثات الأثرية يمكن أن يساهم في استكشاف وتسويق الآثار بشكل أفضل.
مناقشة حول خبير أثرى: الدولة تسعى للاستفادة السياحية
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لاستفادة من الآثار الغارقة؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع الخبراء الأثريين والبعثات الأثرية لتطوير وتسويق الآثار الغارقة؟
3. هل تعت
وأضاف أن هذه الخطوة يمكن أن تسهم في جذب المزيد من السياح وزيادة الإقبال على زيارة مصر، وتعزيز الوعي بالتراث الثقافي الغني للبلاد. كما أشار إلى أهمية حماية الآثار الغارقة والتعاون مع الجهات المختصة في هذا المجال للحفاظ عليها وإتاحة الفرصة للجميع للاستمتاع بمشاهدتها والتعرف على تاريخها








