قال الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن التدخين حرام شرعًا ولا يجوز لأي مسلم تعاطيه بأي حال من الأحوال. وأكد ذلك خلال حديثه مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج “فتاوى الناس” على قناة الناس. وأوضح أن التدخين يؤدي إلى الأمراض والموت، وهو نوع من التهلكة الذي نهى عنه الله.
وأشار أمين الفتوى إلى أن النبي محمد ﷺ قال: “لا ضرر ولا ضرار”، مما يعني أن الجسد أمانة يجب حفظها وعدم المساس بها، وسيُسأل عنها في يوم القيامة. كما أوضح أن من يستخدم ماله لشراء السجائر يشعل النار في أمواله بنفسه.
وختم بالقول إن التدخين عادة سيئة محرمة، وينبغي على الشخص التوبة منها فورًا، لأن الجسد أمانة والصحة نعمة يجب المحافظة عليها.
استنتاجات:
1. التدخين حرام شرعًا وضار بالصحة والجسد.
2. يجب على كل مسلم الابتعاد عن التدخين والتوبة من هذه العادة السيئة.
3. النبي محمد ﷺ نهى عن الضرر بالجسد، مما يجعل الحفاظ على الصحة والجسد من الأمور الواجبة.
مناقشة حول أمين الفتوى: التدخين حرام شرعًا.. والجسد
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لمكافحة عادة التدخين؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع الجهات المعنية للتوعية بمخاطر التدخين وتشجيع الأفراد على الإقلاع عنه؟
3. هل يجب للمسلمين الأخذ بالنصائ
يجب على المسلمين اتباع تعاليم الإسلام وتجنب التدخين، لأنها محرمة شرعًا وتؤدي إلى الأمراض والموت. يجب على المدخنين التوبة فورًا والابتعاد عن هذه العادة السيئة، والاهتمام بصحتهم وبأمانة الجسد التي أمرهم الله بحفظها. النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بعدم الإضرار بأنفسنا وبغيرنا، وال








