لم يكن حي مصر الجديدة مجرد حي راق في القاهرة، بل كان موطنًا للإلهام وملاذًا للنجوم والمفكرين والسياسيين الذين مروا من هنا وسكنوا شوارعه وجلسوا في مقاهيه وحفروا أسماءهم في ذاكرة الوطن. يقدم مشروع “عاش هنا”، الذي أطلقه جهاز التنسيق الحضاري التابع لوزارة الثقافة، لوحات تخلد ذكريات بعض أبرز الشخصيات الفنية والأدبية التي عاشت وتأثرت في حي مصر الجديدة.
في شارع يعقوب أرتين رقم 27، عاش الفنان الكوميدي الكبير حسن فايق، وثبتت لوحة على باب منزله تحمل اسمه لتبقى ذكراه حية في أذهان الناس. وفي شارع الدكتور عبد الله العربي رقم 24، بعمارة صبور في امتداد شارع الطيران، ارتبط اسم الناقد السينمائي سامي السلاموني بالحي على الرغم من انتقاله لاحقًا إلى مدينة نصر. وفي شارع أبو الخير بدر رقم 3، عاشت المخرجة منى أبو النصر، صاحبة روائع الرسوم المتحركة في مصر.
وفي شارع اللواء عبد العزيز رقم 15، يحتفظ الحي بذكرى الروائي الراحل مجيد طوبيا، أحد أبرز المثقفين الذين أثروا الساحة الثقافية المصرية. وفي شوارع مصر الجديدة، يكمن دور الحي كحاضنة للفن والثقافة، إذ في شارع ابن قلاوون رقم 23، وجد الفنان الكبير عبد المنعم مدبولي مسكنه، وفي شارع رشيد رقم 15، عاش نجم الكوميديا علاء ولى الدين الذي لا يزال يحتل مكانة خاصة في قلوب المصريين رغم رحيله.
وأخيرًا، في شارع السلطان سليم رقم 13، يحتفظ الحي بذاكرة المفكر الكبير عباس محمود العقاد الذي كتب أعظم كتبه داخل جدران هذا البيت، وجعل من مصر الجديدة مركزًا لفكره الحر والمثقف. تلك هي بعض الشخصيات التي عاشت في حي مصر الجديدة وتركت بصماتها التي لا تُنسى في تاريخه.
استنتاجات:
1. حي مصر الجديدة لم يكن مجرد حي راق، بل كان موطنًا للإلهام والإبداع.
2. الشخصيات المذكورة تعكس تاريخاً غنياً من الثقافة والفن والأدب في مصر الجديدة.
3. دور الحي كحاضنة للفن والثقافة لا يمكن إنكاره، ويجب المحافظة على تراثه وإرثه المعرفي.
مناقشة حول حى مصر الجديدة.. المبدعون عاشوا فى
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة للحفاظ على تراث حي مصر الجديدة؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع المجتمع المحلي للحفاظ على المباني التاريخية والتراث الثق
وهكذا، يظل كل شارع وزقاق في مصر الجديدة يحمل قصصاً وذكرياتاً عن الشخصيات البارزة التي عاشت وأبدعت في هذا الحي الراقي. فهو ليس مجرد مكان للإقامة، بل هو مكان ينبض بالحياة الثقافية والفنية، حيث دائماً يمكن رؤية أثر الأدباء والفنانين والمفكرين الذين سكنوا هنا على جدران البيوت والم








