ذكر الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن قصة آدم عليه السلام تثبت عصمته كنبي من الله، موضحًا أن الأنبياء معصومون من المعصية المتعمدة. وخلال ظهوره في حلقة برنامج “أعرف نبيك” على قناة الناس، أوضح الدكتور يسري جبر أن تناول آدم من الشجرة كان نسيانًا ولم يكن قصدًا، مشيرًا إلى أن الشريعة التي جاء بها النبي محمد ﷺ ترفع المؤاخذة عن الخطأ والنسيان.
وأضاف يسري جبر أن الله خلق آدم على هيئة إنسان ينسى، وأراد الله بأكله من الشجرة أن يكون سببًا في خروجه من الجنة وبدء مهمة الخلافة في الأرض. وشدد على أن آدم عليه السلام معصوم، وأن عصمته لم تغب عنه لحظة واحدة. وختم حديثه بالقول: “إذاك أن تسيء الظن بأبيك آدم، فهو نبي معصوم، وما كان منه لم يكن عن عمد بل عن نسيان، ولولا معصية آدم، ما كنا نحن هنا، ولا كانت الخلافة في الأرض”.
استنتاجات:
1. التأكيد على عصمة الأنبياء وعدم وجود معصية متعمدة منهم.
2. اعتبار تناول آدم من الشجرة نسيانًا وليس قصدًا، وبالتالي تفادي المؤاخذة.
3. الإيمان بأهمية وجود الخطأ والنسيان في المسار الإلهي نحو الخلافة في الأرض.
مناقشة حول يسري جبر لقناة الناس: آدم عليه
1. هل تعتقد أن الاعتبار بأن تناول آدم من الشجرة كان نسيانًا يعفيه من المساءلة؟
2. كيف يمكن للمجتمعات الاستفادة من دروس عصمة الأنبياء في تحقيق التقدم والتطور؟
3. هل ترى أن الشريعة مرنة في التع
يوضح الدكتور يسري جبر في هذه الحديث كيف أن آية “وعصى آدم ربه فغوى” لا تقدح في عصمة نبي الله آدم عليه السلام، بل كانت مجرد نسيان وليس عمدًا. ويشير إلى أن الأنبياء معصومون عن المعصية المتعمدة، وأن هذا النسيان كان سببًا في خروجه من الجنة وبدء مهمة الخلافة في الأرض. ويحث على عدم تشويه س








