يكتب أكرم القصاص مانجو “لايك” وبطيخ: صانع الفبركة وناقل الأكاذيب
يواصل البعض من كبار المشاهير تداول منشورات أو أخبار أو أرقام غير منطقية وغير صحيحة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يسهم في نشر الشائعات والأخبار المضللة. وهذه الظاهرة بدأت تأخذ مكانا متزايدا في الساحة الاعلامية، حيث يكاد بعضهم يتباهى بنشر خبر خاطئ دون أدنى اعتذار.
أحد الأمثلة الأخيرة على ذلك، هو منشور زعم أنه من مصدر إخباري ينقل عن “الجمارك”، حيث ادعى أن مصر صدرت مانجو بقيمة 113 مليون دولار واستوردت عصير مانجو بقيمة 234 مليون دولار. ورغم غياب المنطق في هذه الأرقام وسهولة كشف الكذب، إلا أن هذا المنشور تم تداوله على نطاق واسع وعلق عليه العديد من الأشخاص، بينهم أشخاص مثقفون كان من المفترض أن يكونوا أكثر حذرا.
يبدو من الواضح أن هناك جهة ما قامت بإنتاج هذا المنشور عن عمد، على أمل أن يصل إلى العديد من الأشخاص الغافلين، ليظهروا على أنهم أكثر عمقا وفهما. وبالفعل، سارع العديد من الناس للتعليق على هذا المنشور بلا تحقق، معتبرينه حقيقة دون أن يتحققوا من صحته أو منطقيته.
ومن بين الذين فحصوا صحة هذا المنشور، كان هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، بتأكيد أن هذه الأرقام لا أساس لها من الصحة، وأنها لم تصدر عن الجمارك أو أي جهة رسمية. بل أكدت الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات أنه خلال عام 2024 تم تصدير مانجو بقيمة 143 مليون دولار، في حين بلغت واردات العصير فقط 4 آلاف دولار.
ومع ذلك، فإن بعض الأفراد مستمرون في نشر الأخبار المضللة والمفبركة بدون أدنى جهد في التحقق من صحتها. لذا يجب على الجميع أن يكونوا حذرين ويتعقلون قبل نشر أي معلومة، وأن يعملو
استنتاجات:
1. من المهم أن نكون حذرين ونتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها أو تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي.
2. الانتشار المتزايد للأخبار المضللة يتطلب تعاوناً مشتركاً بين الحكومات، وسائل الإعلام، والجمهور لمحاربة هذه الظاهرة.
مناقشة حول أكرم القصاص يكتب: مانجو و«لايك» وبطيخ..
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لمكافحة انتشار الأخبار المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع وسائل الإعلام والمنظمات الدولية لمكافحة ن
يمكنك مشاركة هذه المقالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي كـ (تويتر ، فيسبوك ، واتساب) أو عبر البريد الإلكتروني.








