قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يتوقع سيطرة عملياتية كاملة على نسبة 75% من قطاع غزة خلال شهرين، في إطار عمليته العسكرية في غزة. وأوضح المتحدث باسم الجيش أنهم يسيطرون حالياً على أكثر من 40% من مساحة القطاع مع التركيز على سلامة الرهائن وتجنب إيذائهم.
وقال مسؤول بالجيش إن تقديراتهم تشير إلى أن حركة “حماس” أصبحت ضعيفة للغاية وتواجه ضغوطاً هائلة في غزة، بعد القضاء على معظم قادتها العليا وتراجع قدرتها على الحكم. وفي سياق متصل، كشفت قناة “i24NEWS” الإسرائيلية أن الإدارة الأمريكية طلبت من إسرائيل تأجيل تنفيذ العملية العسكرية الشاملة في غزة لتسهيل جهود التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى.
وطلبت واشنطن أيضاً تأجيل التوغل البري الواسع في غزة، مع السماح بمواصلة المفاوضات بجانب العمليات العسكرية الجارية حالياً.
استنتاجات هامة:
1. يبدو أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف سيطرة شاملة على قطاع غزة في فترة قصيرة، وهذا يعني تصاعد التوتر والصراع في المنطقة.
2. تأثير الضغوط الدولية، خاصة من الولايات المتحدة، قد يؤدي إلى تأجيل العمليات العسكرية، وهذا يشير إلى أهمية الدبلوماسية في حل الصراعات.
مناقشة حول جيش الاحتلال الإسرائيلى يتوقع سيطرة على
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة للوضع في غزة؟
2. ما هي دور الحكومات والمجتمع الدولي في منع تصعيد النزاعات في المنطقة؟
3. كيف يمكن للم
تأكدت مصادر فلسطينية من ان هذه التصريحات تعتبر محض ادعاء وتهديد من قبل الاحتلال، وأن حماس ما زالت تحتفظ بقدراتها العسكرية والمقاومة، وأنها مستعدة للتصدي لأي عدوان إسرائيلي على قطاع غزة. كما أكدت أن جهود التوصل لاتفاق لتبادل الأسرى تسير بشكل جدي ومستمر، دون تأثير من التهديدات الإسرائيل








