قال الدكتور محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء إن الأضحية سنة عن النبي – صلى الله عليه وسلم –، وأن الصك هو توكيل لمكان ما للذبح نيابةً عن الشخص، مؤكداً أن ذلك لا يؤثر على الثواب والأجر. وأشار إلى أن بوكل جمعية أو مؤسسة لشراء وذبح الأضحية نيابةً عن الشخص يعتبر جائزاً ولا يوجد حرج في ذلك.
وأوضح أمين الفتوى خلال مداخلة هاتفية في برنامج “الساعة 6” على قناة “الحياة”، مع الإعلامية عزة مصطفى، أنه يتم استلام ثواب الأضحية بالكامل لأن الشخص قام بالتوكيل، مؤكداً على عدم وجود مشكلة في ذلك. وأكد أنه سواء كانت الأضحية إبل أو بقر أو غنم، فإن الثواب والأجر يكونان متماثلين.
وأشار إلى أن الأهم في الأضحية هو أن يكون الشخص متوجهاً نحو الله وأن يخرج الأضحية لله دون رياء، مؤكداً أن الأضحية سنة للمقتدر عليها، وأن التقسيط لا يؤثر على صحة الأضحية.
استنتاجات:
1. الأضحية هي سنة إسلامية وتحمل قيمة دينية كبيرة.
2. استخدام الصكات لشراء وذبح الأضحية نيابةً عن الشخص لا يؤثر على الثواب.
3. الهدف الأساسي من الأضحية هو التوجه نحو الله والتقرب منه دون رياء.
اسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن الاستخدام الواسع للصكات في شراء وذبح الأضحية يعزز من تسهيل عملية القربان؟
2. هل يمكن للحكومات دعم الجمعيات والمؤسسات التي تنظم عمليات شراء وذبح الأضحية نيابةً عن المواطنين؟
3. هل هناك إجراءات تنظيمية
يجب أن يكون الشخص واثقاً من نية إخراج الأضحية لله وليس لأية غرض آخر، وأن يكون قد تمكن من توكيل شخص آخر للذبح نيابة عنه في حالة عدم قدرته على الذبح بنفسه. وبالنسبة للتقسيط، فإنه لا يؤثر على جواز أداء الأضحية بل يساعد الأشخاص الذين لا يملكون القدرة المالية الكافية لشراء الأضحية








