يديعوت آحرونوت” وزراء بحكومة نتنياهو يهاجمون المستشارة القضائية لرأيها بشأن تعيين رئيس جديد للشاباك

أعضاء حكومة بنيامين نتنياهو يهاجمون المستشارة القضائية للحكومة بعد رأيها حول تعيين رئيس الشاباك

هاجم عدد من وزراء حكومة بنيامين نتنياهو، المستشارة القضائية للحكومة جالي بهاراف-ميارا بعد إصدارها رأيًا قانونيًا بشأن تعيين رئيس جهاز الأمن العام (شاباك). ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة “يديعوت آحرونوت”، هاجم وزير الاتصالات شلومو كرحي المستشارة القضائية قائلاً إن محاولتها منع رئيس الوزراء من تعيين رئيس للشاباك في زمن الحرب تشكل تهديدًا للأمن القومي ويجب أن تواجه عواقب فورية بعد إقالتها.

من جهته، أعرب وزير التراث عميخاي إلياهو عن استياءه من المستشارة القضائية على حسابه في موقع “إكس”، مشيرًا إلى أهمية تسليمها المفاتيح بسبب دورها في مسرحية “كابلان”، التي يقامت احتجاجات عليها في تل أبيب.

بالإضافة إلى ذلك، اتهم وزير التعليم يوآف كيش المستشارة القضائية بأنها لاعبة سياسية تهدف إلى إسقاط الحكومة بدلًا من تقديم النصائح القانونية.

وكانت المستشارة القضائية جالي بهاراف-ميارا قد صدرت رأيًا قانونيًا يعتبر قرار نتنياهو تعيين الجنرال ديفيد زيني رئيسًا للشاباك “باطل وغير قانوني”. وأشارت إلى أن تصرف رئيس الوزراء خالف المبادئ التوجيهية القانونية الملزمة.

من جانبها، دعت ميارا نتنياهو إلى تحويل صلاحية اختيار مدير الشاباك إلى وزير آخر وعرض المرشح على مجلس الوزراء للموافقة عليه، بهدف ضمان استمرارية عمل الجهاز وتعيين مدير بطريقة شرعية.

من الواضح أن هناك توترًا كبيرًا بين أعضاء حكومة نتنياهو والمستشارة القضائية بسبب قضية تعيين رئيس الشاباك. يبدو أن الصراع السياسي يؤثر على استقرار الحكومة ويثير تساؤلات حول توازن السلطة بين الجهات المختلفة. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لهذا الصراع؟ كيف يمكن للحكومات التعاون وتجنب الصراعات السياسية؟

تعليقات أعضاء حكومة نتنياهو تعتبر انتقادات حادة للمستشارة القضائية، وتدعو إلى إقالتها على الفور. كما تُظهر هذه التصريحات التوتر السياسي الحاصل في إسرائيل، خاصة بين الحكومة والقضاء. يظهر أن هناك اختلافًا كبيرًا في الرأي بين الجهات المختلفة بشأن سلطة الحكومة ووضعها القانوني في تعيين

🎧 استمع إلى هذا الخبر