تم اطلاع المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، على نتائج الحملات المكبرة التي نفذها قطاع هضبة الأهرام بالتعاون مع مدير التموين وشرطة المرافق والإدارات الميدانية المختصة، بهدف تمشيط المحال والمنشآت والمطاعم للبحث عن مخالفات تموينية وضمان سلامة المواطنين. وقد أسفرت الحملة عن ضبط كمية كبيرة تقدر بحوالي 2.5 طن من الدقيق البلدي المدعم، الذي تمت إعادة تعبئته بشكل غير قانوني من قبل منشأة في حدائق الأهرام بهدف تحقيق أرباح مالية غير مشروعة. كما تم إتلاف كميات من منتجات الألبان غير صالحة للإستهلاك البشري، بالإضافة إلى تحرير 8 محاضر بخصوص المخالفات التي تم ضبطها.
وشملت الحملة أيضاً رفع 700 حالة من حالات الإشغال للطريق العام أمام المحال التجارية والكافيهات بالبوابة الأولى والثانية وشارع الضغط في حدائق الأهرام. وتم إزالة عدد من الإعلانات غير المرخصة، بجانب حفظ المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد المخالفين. ونجحت الحملة التي قام بها حي الهرم باستعمال قطاع هضبة الأهرام في تحرير إنذارات بشكل ذات صلة بالمخالفات البيئية للمطاعم والمحال، بالإضافة إلى توجيه إنذارات لاستكمال ملفات التصالح المتعلقة بمخالفات البناء.
وأكد محافظ الجيزة، على ضرورة مواصلة الحملات الميدانية للتأكد من الالتزام بالقوانين ومكافحة الانتهاكات من أجل الحفاظ على المظهر الحضاري للمنطقة. وأكد على استمرار المتابعة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي شخص يخالف القوانين. وقد تابع الحملات رئيس حي الهرم، طه عبد الصادق، ونائبه، معتز مسعود، بالتعاون مع شرطة المرافق وإدارة تموين الهرم.
– من الواضح أن هناك مشكلة كبيرة في مخالفات التموين والبيئة في منطقة هضبة الأهرام، وأن هذه الحملات المكبرة هي خطوة إيجابية للحفاظ على سلامة المواطنين والحفاظ على المظهر الحضاري.
– يبدو أن هناك حاجة إلى استمرار مثل هذه الحملات بشكل منتظم وتكثيف الرقابة لمنع التجاوزات وإتباع القوانين بشكل صارم.
– يمكن للحكومات تعزيز التعاون بين الجهات المختلفة مثل الشرطة والإدارات الميدانية والمحافظات لتنفيذ حملات مشابهة في مناطق أخرى للحفاظ على النظام والسل
تمت متابعة الحملات بوجود طه عبد الصادق رئيس حي الهرم ومعتز مسعود نائب رئيس الحي لقطاع هضبة الأهرام، إلى جانب شرطة المرافق وإدارة تموين الهرم. وتأكد السيد المحافظ على ضرورة استمرار الحملات الميدانية لمتابعة الالتزام بالقانون والتصدي للمخالفات في سبيل الحفاظ على المظهر الحضاري، مشددًا على استمرار








