أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أهمية تدبر القصص القرآنية والبحث في معانيها العميقة، مستشهداً بقول الله تعالى: “أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ”. وفي إطار تقديمه برنامج “لعلهم يفقهون” على قناة دي إم سي، أوضح الجندي أن القرآن الكريم يظهر ثقة كبيرة في ذاته من خلال إيمانه بتغير الظروف ورد فعل الناس على الآيات، كما في قصة “ثلاثة رابعهم كلبهم” في سورة الكهف. وأشار إلى أن هذه القصة تعلمنا أهمية عدم التعلق بالجدالات الفارغة والتركيز على الأمور الأساسية التي تعود بالفائدة الحقيقية، مضيفاً أن الهدف من ذلك هو تعليم الأدب والرفق عند التعامل مع مسائل غير معروفة بوضوح في الشريعة أو القرآن.
احتضن الشيخ خالد الجندي في برنامجه الهامة حول تدبر القصص القرآنية وأهميتها. من خلال هذه الجلسة التعليمية، ندرك أن التفكير في معاني القرآن يساعدنا على فهم الرسالة الإلهية بشكل أعمق وأكثر فاعلية. كما يلقى الضوء على أهمية توجيه الاهتمام نحو الأمور الأساسية بدلاً من الجدالات الفارغة. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتعليم مبادئ الأدب والرفق؟ كيف يمكن للحكومات التعاون في تعزيز هذه القيم في المجتمع؟ كيف يمكن للأفراد استثمار دروس القر
يشدد الشيخ خالد الجندي على أهمية فهم الدروس والعبر التي يحملها القرآن الكريم، وعلى أننا لا ننغمس في التفاصيل الظاهرية فقط، بل نتعمق في تدبر ما وراءها وفهم الرسالة التي تحملها. ويذكر أن القرآن الكريم يحمل إعجازات عدة وأنه يحمل توجيهات وعبر عميقة يجب أن نفهمها ونطبقها في حياتنا اليوم








