نظمت مديرية أوقاف سوهاج بالتعاون مع منطقة وعظ سوهاج اليوم الثلاثاء ندوات علمية في عدد من المساجد الكبرى بمراكز المحافظة، بعنوان “وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا … الماء نموذجًا”، وذلك ضمن فعاليات برنامج “المنبر الثابت”.
حضر الندوات العديد من الأئمة والوعاظ، الذين تحدثوا عن خطورة الإسراف في الاستهلاك بناءً على التوجيهات القرآنية والنبوية، مشيرين إلى أن الاعتدال في الاستهلاك يعد من سمات المسلم الواعي. وأكدوا على أهمية شكر نعمة الماء دون التبذير، مشيرين إلى قوله تعالى: “إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ” [الأعراف: 31].
وأشار الدكتور محمد أبو سعدة، وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج، إلى أهمية ترشيد استهلاك المياه باعتباره واجبا شرعيا ومسؤولية وطنية، خاصة في ظل التحديات المائية الراهنة. وثمن التعاون القائم بين مديرية الأوقاف ومنطقة الوعظ، مشيداً بحضور واستجابة الجمهور للندوات التوعوية التي تحاول ربط السلوك اليومي للمواطن بالقيم الإسلامية.
حضرت الندوات جمعا غفيرًا من الأهالي، الذين أبدوا إعجابهم بخيار الموضوع وثنائهم على جهود الأوقاف والأزهر في تقديم خطاب ديني يتناول قضايا الحاضر بطريقة معاصرة وملائمة.
بناءً على البيانات المذكورة، يمكن الاستنتاج أن توعية الناس بأهمية ترشيد استهلاك المياه تعتبر ضرورية ومهمة للمحافظة على هذه النعمة الثمينة. كما أن التعاون بين الجهات المعنية مثل مديرية الأوقاف والمنطقة الدينية يلعب دوراً هاما في نشر الوعي والتثقيف. لكن لا يمكن وصف المشكلة بأنها تحتاج إلى حلول فورية وفعالة فحسب، بل تتطلب جهود مستمرة وتعاون مشترك من الحكومات والمجتمع المدني والفاعلين الدينيين. كيف يمكن للحكومات تعزيز التعاون مع الجهات
تم تنظيم الندوات بهدف توعية المجتمع بأهمية التحلي بالاعتدال وترشيد استهلاك المياه، وتعزيز القيم الأخلاقية والسلوكيات الرشيدة. كما أكدت الجهات المنظمة على أهمية الاستمرار في هذه الجهود التوعوية وتعزيز التعاون بين الأوقاف والأزهر لخدمة المجتمع وتوجيهه نحو القيم الإسلامية السمحة. تجاوب الحضور بشك








