أكد السفير أمجد العضايلة، مندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن استضافة بغداد للقمة العربية والقمة العربية التنموية تعكس قدرة العراق واستعادة دوره الفاعل في تعزيز التعاون العربي. وأثنى العضايلة على التنظيم الرفيع المستوى والتسهيلات الكبرى والاستضافة الكريمة التي تحظى بها الوفود العربية. وأكد أن القمتين ستخلصان إلى قرارات هامة في مجالات الاقتصاد والتعاون العربي.
وأشار العضايلة إلى أهمية تمتين الوحدة العربية والتعاون البيني في هذه المرحلة الحرجة. وأكد على حرص الأردن على دعم العراق والمشاركة بفعالية في القمم العربية، بتوجيهات من الملك عبدالله الثاني. كما أكد على تعزيز الاستقرار والنهضة في العراق والدور المعهود له في المنطقة.
وأعرب العضايلة عن أهمية حل القضية الفلسطينية وحرص الجميع على تحقيق السلام للشعب الفلسطيني. كما أشار إلى أهمية إيجاد حلول سياسية للتحديات التي تواجه دول العربية، مثل سوريا واليمن وليبيا والسودان.
وأكد العضايلة على أن التعاون الاقتصادي يسهم في تحقيق الازدهار في دول العربية، وأشار إلى أهمية اتفاقية التعاون الثلاثي بين الأردن ومصر والعراق في مجالات متنوعة مثل الطاقة والمياه والزراعة والتجارة والنقل. وأعرب عن تطلعه لنماذج مماثلة للتعاون بين دول العربية.
وختم العضايلة بالتأكيد على أهمية ترسيخ الدولة الوطنية ودعم المؤسسات الشرعية لمواجهة التحديات وضرورة العمل على تعزيز الاستقرار والإيجابية في المنطقة العربية.
بناءً على المحتوى، يمكن استنتاج أن التعاون العربي والتضامن الإقليمي أمران حاسمان في مواجهة التحديات التي تواجه دول العربية، مثل القضايا الاقتصادية والسياسية. تعزيز التعاون البيني وتوفير الدعم المتبادل يمكن أن يسهم في تحقيق الاستقرار والنمو في المنطقة.
مناقشة حول مندوب الأردن: استضافة بغداد لقمتين عربيتين
1. هل تعتقد أن التعاون الاقتصادي بين دول العربية يمكن أن يكون حلاً فعالاً لتحقيق الرخاء والازدهار؟
2. كيف يمكن للحكومات العربية تعزيز التعاون المشترك في مجالات مثل الطاق
يعكس العضايلة أهمية القمتين العربيتين في تعزيز التعاون العربي وتحقيق التكاتف العربي، ويؤكد على أن قضية الفلسطينية تتربع على سلم الأولويات العربية. كما يشدد على ضرورة توافق الدول العربية للتغلب على التحديات التي تواجهها في سوريا واليمن وليبيا والسودان. ويؤكد على أهمية تعزيز الدولة الوطنية وم








