كشف تقرير منظمة العمل الدولية السنوي عن وضع كارثي غير مسبوق لسوق العمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل، حيث تُوثق الأرقام النهائية للخسائر البشرية والاقتصادية الناتجة عن الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023. وتبين الأرقام بأن أكثر من 50 ألف شهيد سقطوا، بما في ذلك آلاف من العمال، نتيجة الحرب التي أدت أيضًا إلى نزوح قسري لنحو 1.9 مليون شخص، يمثلون 90% من سكان غزة، مع أغلبهم نزحوا أكثر من مرة.
كما تعرض العاملون في القطاعات الحيوية لاستهداف مباشر، وثُبت مقتل 1000 عامل في القطاع الصحي وأكثر من 200 صحفي، بالإضافة إلى خروج نحو 280 مؤسسة تابعة للأمم المتحدة من الخدمة. ويرصد التقرير انهيارًا غير مسبوق في الاقتصاد الفلسطيني، مع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي في غزة بنسبة 83%، وتقلص مساهمة القطاع في الاقتصاد الفلسطيني إلى 3% فقط. كما شهد اقتصاد الضفة الغربية انكماشًا بنسبة 17%.
وأشار التقرير إلى أن قطاع البناء في غزة كان الأكثر تضررًا بانخفاض بنسبة 98%، مع تراجع نصيب الفرد من الناتج المحلي إلى 2087 دولار فقط، وزيادة مؤشر الأسعار الاستهلاكية بنسبة 53.7% عام 2024. وسجل تراجع عدد الشاحنات المحملة الداخلة إلى غزة بنسبة 67% مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب.
استنتاجات:
1. وضع سوق العمل في الأراضي الفلسطينية والجولان السوري المحتل أصبح كارثيًا بسبب الحرب الدائرة منذ أكتوبر 2023.
2. هناك خسائر بشرية واقتصادية هائلة، مما يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للسكان واستقرار المنطقة.
3. القطاعات الحيوية تأثرت بشكل كبير، مما يعزز الحاجة إلى تدابير عاجلة لتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي.
مناقشة حول 50 ألف شهيد وانهيار اقتصادى.. منظمة
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتحسين الوضع في الأراضي الفلسطينية والجول
وفي الجولان السوري المحتل، شهدت الحرب تدميرًا واسع النطاق للبنية التحتية والمنشآت الاقتصادية، حيث كانت نسبة البطالة تتجاوز 65%، مع تدهور حاد في مستوى المعيشة للعمال والسكان المحليين. وتوقعت المنظمة أن تستمر الأوضاع الاقتصادية الصعبة في الأراضي الفلسطينية والجولان السوري المحتل في السنوات القادمة، بس








