وأشاد وزير الشؤون الخارجية الموريتاني، محمد سالم مرزوق، بالمجهود الذي تبذله مصر في دعم القضية الفلسطينية، معربا عن استيائه من تقاعس المجتمع الدولي في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني ومنع إدخال المساعدات الإنسانية الضرورية. جاءت تصريحاته خلال كلمة ألقاها نيابة عن رئيس موريتانيا الشيخ محمد أحمد الغزواني، أمام الدورة العادية الرابعة والثلاثين للقمة العربية في بغداد، بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وأكد مرزوق على ضرورة مضاعفة الجهود للتصدي للتحديات التي تواجه الدول العربية، مشيرا إلى الأوضاع في ليبيا، اليمن، السودان، والصومال. كما رحب بقرار رفع العقوبات الأمريكية عن الشعب السوري، وثنى على جهود ولي العهد السعودي في هذا الشأن. وأشاد بقرار وقف إطلاق النار بين اليمن والولايات المتحدة، معبرا عن شكره لسلطنة عمان على جهودها في هذا الصدد. وفي ختام كلمته، دعا إلى ضرورة توحيد الصف العربي وتعزيز التعاون العربي لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة.
من الواضح أن هناك تحديات كبيرة تواجه الدول العربية في الوقت الحالي، مثل الأوضاع في ليبيا واليمن والصومال. يبدو أن هناك حاجة ماسة لتعزيز التعاون العربي وتوحيد الصفوف لمواجهة هذه التحديات. الحلول الفورية والفعالة يمكن أن تكون مرهونة بزيادة التعاون القائم على تبادل الخبرات والدعم المتبادل بين الحكومات العربية. كيف يمكن للحكومات تحقيق هذا التعاون بشكل أفضل؟ هل يمكن للمجتمع الدولي أن يلعب دورا أكبر في حل هذه الأزمات؟ كيف يمكن تعزي
“””
وأشار وزير الشؤون الخارجية الموريتاني إلى أهمية دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الظروف الصعبة التي يواجهونها، مؤكدا على ضرورة التضامن العربي لدعم قضيتهم العادلة. وأكد على أهمية توحيد الجهود العربية لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه العالم العربي في الوقت الحالي. وختم كلمته بالدعاء للشعب الفل








