زار وفد من مدرسة الراهبات الفرنسسكان ووفد كنيسة الفرنسسكان اللاتينية التابعة لكنيسة الفاتيكان، مسجد عمرو بن العاص بدمياط، وذلك بحضور الدكتور علي إسماعيل صابر الهاشمي مدير الدعوة بدمياط والدكتور محمود محسن أبوالسعود مدير الدعوة الإلكترونية والعلاقات العامة والقارئ الشيخ السيد عبد الكريم الغيطاني نقيب القراء بدمياط وقارئ الإذاعة والتليفزيون المصري. ومديرة مدرسة الراهبات بدمياط والوفد المرافق لها، والمنسينيور انطوان توفيق مطران الكنيسة اللاتينية التابعة لدولة الفاتيكان بمصر والوفد المرافق له من دولة فرنسا وبلجيكا ولبنان ومصر.
رسالة المحبة على أرض السلام من مسجد عمرو بن العاص كانت محور الزيارة، حيث بدأ الدكتور علي إسماعيل كلمته بالترحيب للوفد ناقلا خالص التحيات المقدمة من وزارة الأوقاف المصرية ممثلة في الدكتور أسامة السيد الأزهري Usama Elsayed Alazhary وزير الأوقاف وتحيات مديرية أوقاف دمياط ممثلة في معالي الدكتور هاني السباعي وكيل وزارة الأوقاف بدمياط. الدكتور على إسماعيل أكد أن الأديان السماوية تحمل في طياتها السلم والسلام للعالم أجمع وأن رسالة الإسلام خاتمة الأديان السماوية وتحمل السلام للعالم أجمع.
في نهاية الزيارة، قدم الوفد هدايا تذكارية باسم الكنيسة لمديرية أوقاف دمياط شكرًا وتقديرًا على حفاوة الاستقبال، ثم تم التقاط صور تذكارية جماعية تعلوها الألفة والمودة والرحمة ورسالة المحبة على أرض السلام من مسجد عمرو بن العاص.
من استنتاجات البيانات نستطيع أن نلاحظ أهمية التعايش السلمي بين الأديان والتفاهم المتبادل بين المجتمعات المختلفة. يجب الاستفادة من هذه الزيارات والتبادلات الثقافية لبناء جسور من التواصل والتعاون بين الأديان والثقافات.
سؤال للقارئ: هل تعتقد أن المشاركة في هذه النوع من الزيارات والفعاليات يمكن أن يساهم في تعزيز السلام والتسامح بين الأديان؟
سؤال آخر للتفاعل: كيف يمكن للمواطنين العاديين المساهمة في تعزيز التعايش السلمي والتفاهم بين الأديان؟
تلقى الوفد الفرنسي اللبناني المصري الذي قام بزيارة مسجد عمرو بن العاص بدمياط ترحيبا حارا وحفاوة كبيرة من قبل المسلمين الموجودين هناك. وقد تبادل الوفد والمسلمون التحيات والدعوات الطيبة في جو من الود والتآخي والتعاون بين الأديان المختلفة.
إن هذه الزيارة تعتبر خطوة هامة في تعزيز التفاهم والتسامح ب








