شروط التصالح في الجرائم التي لا يجوز التصالح فيها وفقًا لقانون تنظيم مرفق مياه الشرب والصرف الصحي تنص على ضرورة إزالة المخالف لكافة أسباب المخالفة. يتمتع تصالح الطرف المخالف بإثراء الدعوى الجنائية المرفوعة بخصوص الجريمة المتصالح حولها. يُشار إلى أن التصالح غير مسموح به في الجرائم المنصوص عليها في المواد 67، 70، و73 من القانون.
المادة 67 تنص على عقوبة السجن والغرامة لمن يدمر أو يعيق مرفق مياه الشرب أو الصرف الصحي، وتُفرض عقوبة السجن المشدد إذا أدى الفعل إلى انقطاع الخدمة. المادة 70 تحدد عقوبة السجن والغرامة لمن يمنع بدون سند قانوني إنشاء أو تشغيل مشروعات المياه الشرب والصرف الصحي، مع عقوبة مشددة في حال استخدام القوة أو التهديد بالقوة. أما المادة 73 فيُعاقب بغرامة من قام بنشر شائعات زائفة حول جودة المياه بهدف ترويج الفوضى والاضطراب الاجتماعي.
بناءً على ذلك، يتعين على المتصالحين تقديم شهادة تثبت إزالة المخالفة للتصالح في الجرائم المحددة وفقًا للقانون المعمول به.
من الواضح أن هناك تصعيد في عقوبات جرائم تلوث المياه وعرقلة مشاريع المياه والصرف الصحي، حيث يتم منع التصالح في هذه الجرائم ويتطلب من المتصالحين إزالة المخالفات قبل التصالح. يبدو أن هذه القوانين تهدف إلى حماية بيئتنا وضمان توفر المياه النظيفة للمواطنين.
مناقشة حول جرائم لا يجوز التصالح فيها وفقًا
1. هل تعتقد أن هذه العقوبات الصارمة ستساهم في تقليل حالات تلوث المياه؟
2. هل تظن أن الحكومات يجب أن تتخذ إجراءات إضافية لحماية مرافق المياه والصرف الصحي؟
3. هل
.
وبموجب هذه المواد، يتبين أن التصالح في جرائم تنظيم مرفق مياه الشرب والصرف الصحي يتم بشرط إزالة المخالف وتقديم شهادة من مقدم الخدمة تثبت إزالة أسباب المخالفة. إلا في الحالات التي تم تحديدها في المواد 67، 70، و 73 حيث لا يمكن التصالح فيها وتظل الدعوى الجنائية قائمة.
العقوبات المحددة لكل جريمة من هذه الج








