جَمَال عبد الناصر يكتب رفاعة الطهطاوى: غياب درامى وخطيئة فى الرقص
رغم ثقل منجزه الفكرى، وما تحمله حياته من أحداث درامية حقيقية، إلا أن رفاعة الطهطاوى لا يزال مظلومًا فنيًا، بحسب ما ذُكر فى مقال على الرابط. فشخصية الطهطاوى لم تحظَ بالحضور المناسب بالدراما والسينما المصرية رغم تعدد المحاولات القليلة لتجسيده، ولكنها تظل محدودة مقارنة بمسيرته الغنية. تابع القراءة من هنا: https://www.youm7.com/story/2025/5/27/جمال-عبد-الناصر-يكتب-رفاعة-الطهطاوى-غياب-درامى-وخطيئة-فى/7001963
في حوار أجراه محمد رمضان، أعرب عن رغبته بتجسيد شخصية الطهطاوى، لكن الجهود المبذولة بقيت قليلة. على الرغم من وجود مسلسلات وأعمال اذاعية تناولت حياة الطهطاوى، ومن بينها مسلسل عام 1987، لكن الحضور الفنى لم يكن ملائمًا لشخصية بهذا العراق، رغم تعقيد شخصيته التى تجمع بين البعد الفقهى والوطنى والسياسى والفلسفى. ورغم تأسيسه لفكرة الدولة المدنية فى مصر، فإنه ارتكب خطأ بتشويهه للرقص الشرقى المصرى بعد عودته من فرنسا، مما جعله يندم على هذه الخطيئة حول رؤيته للرقص. تفاصيل أخرى متوفرة على الرابط أعلاه.
رفاعة الطهاوي لم يجسد على الشاشة بالشكل المناسب، ولذلك يعود الغياب الفنى عنه إلى التعقيدات التى تحيط شخصيته، التى تحوى كل العناصر التى تثير الخيال وتجعل منها مادة درامية غنية ومثيرة. يبقى الطهطاوى رمزًا حتى اليوم، يجب تقديمه للأجيال الجديدة ليكون قدوة للفكر المدنى والتنوير فى مصر. اليوم يصادف ذكرى وفاته فى عام 1873، لذا دعونا نتذكر إرثه الفكرى والثقافى.
من استنتاجاتنا الهامة أن رفاعة الطهطاوى مظلوم فنيًا رغم أهمية شخصيته وتعقيدها. يجب تقديمه بشكل صحيح للأجيال الجديدة كقدوة للفكر المدني والتنوير في مصر. يبدو أن الحلول لهذه المشكلة تتطلب تعاونًا فعالًا بين الحكومات، الفنانين، والمنتجين لتقديم عمل فني يعكس بشكل جيد شخصية الطهطاوى وإرثه الفكري والثقافي. كيف يمكن للحكومات تعزيز دور الشخصيات التاريخية في الثقافة العامة؟ هل تعتقد أن يمكن للإعلام الحديث أن يساعد في
وبمرور الزمن، يبقى رفاعة الطهطاوي شخصية محورية في تاريخ مصر الحديث، وحتى اليوم يتجدد الحديث عن إرثه الفكري والثقافي. إنها شخصية تثير الجدل وتحمل في طياتها الكثير من التناقضات والتحديات، ولذلك يتجدد الدعوة لإبرازها بشكل أفضل على الشاشة والمسرح، لكي يُعرف الجمهور الشاب بتفاصيل حياة هذ








