بحسب التقارير، صرّح داريو أمودي، رئيس شركة أنثروبيك نماذج الذكاء الاصطناعي، بأن نماذج الذكاء الاصطناعي تُصاب بالهلوسة بنسبة أقل من البشر. جاء هذا التصريح خلال استضافة الشركة لفعالية ” البرمجة مع كلود”، حيث تم الكشف عن نموذجين جديدين من كلود 4 بالإضافة إلى ميزات جديدة تشمل تحسين الذاكرة واستخدام الأدوات. وأشار أمودي إلى أن النقاد الذين يشككون في قدرة الذكاء الاصطناعي على التفكير يغيبون عن واقعية الموضوع.
وفي تعليق آخر خلال مؤتمر صحفي، أكد أمودي أن الهلوسات لا تشكل عقبة أمام الذكاء الاصطناعي العام (AGI). على الرغم من ذلك، أقر بأن استجابات غير صحيحة من النماذج الاصطناعية تشكل تحديًا. وفي إطار أحداث سابقة، تعرضت شركة أنثروبيك لموقف محرج عندما أدرج روبوت الدردشة Claude اقتباسًا غير صحيح في ملف قضائي.
وفي سياق آخر، زعمت الشركة أنها تسعى لتحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI) في السنة المقبلة، مما يعني قدرة النماذج الاصطناعية على فهم وتعلم المعرفة دون تدخل بشري. ولتحقيق هذه الرؤية، أطلقت الشركة نظامين جديدين يعززان البرمجة واستخدام الأدوات بشكل كبير.
استنتاجات:
1. تأكيد داريو أمودي على أن النماذج الذكاء الاصطناعي تعاني من هلوسات بنسبة أقل من البشر يشير إلى تطور قدرات هذه التكنولوجيا.
2. تحديات الهلوسات والإجابات غير الصحيحة تعتبر عوائق يجب التغلب عليها لتحقيق الذكاء الاصطناعي العام.
مناقشة حول رئيس شركة أنثروبيك: نماذج الذكاء الاصطناعى
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية للتخلص من التحديات التي تواجه تطوير الذكاء الاصطناعي؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع شركات التكنولوجيا لتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل فعال و
هذا التصريح لداريو أمودي يُظهر أنه يروج لميزة الذكاء الاصطناعي على البشر في عدم تعرضه للهلوسة بنفس الشكل. ومع ذلك، يجب علينا أن نتذكر أن الذكاء الاصطناعي ما زال في مراحله المبكرة وقد يواجه تحديات كبيرة في المستقبل. من المهم أن يصحح الأخطاء التي يرتكبها الذكاء الاصطناعي، حتى لا تؤث








