في ملتقى اليوم السابع للفنون والثقافة، أكدت الكاتبة الكبيرة ريم بسيوني أهمية “ريم بسيونى الصوفية حس أصيل” في الشعور الروحي للمصريين، مشيرة إلى أن هذا الحس الصوفي يتجلى بشكل متنوع لدى الجميع، حيث يعتبر مكونًا أساسيًا في الهوية المصرية. وأوضحت بسيوني أن الصوفية ليست مجرد موضوع تطرحه في كتاباتها، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تكوينها الشخصي والكتابي.
وخلال حديثها، أشارت بسيوني إلى الصراع النفسي الذي واجهته خلال تناول شخصية الحاكم بأمر الله في روايتها “الحلواني”، مشيرة إلى أن التفاعل بين الفكرة والشخصية يمنح العمل عمقًا وصدقًا. وأكدت بسيوني أنها تكتب من منطلق داخلي، دون تصانيف زمنية أو حضارية، حيث يتداخل زمان النصوص وثقافاتها لإغناء الأدب.
وتطرقت بسيوني إلى الوضوح والاتساع الذي أحاط بمفهوم الصوفية في مصر الإسلامية، مؤكدة أن حضورها يعكس تراثًا عميقًا تركته الحضارات الإسلامية في مصر. وفي نهاية حديثها، أكدت بسيوني أن تجربتها الشخصية تظهر من خلال أعمالها، معربة عن اعتزازها بالتنوع الثقافي والحضاري الغني في مصر.
استنتاجات:
1. الصوفية لها أهمية كبيرة في الثقافة المصرية وهوية الشعب المصري.
2. الكتابة والأدب تعكس تجارب شخصية الكتاب وتعبر عن ثقافتهم.
3. تراث الحضارات الإسلامية في مصر له تأثير كبير على المفهوم الصوفي.
4. التنوع الثقافي والحضاري في مصر يعتبر مصدر فخر واعتزاز للكتاب.
مناقشة حول ريم بسيونى: الصوفية حس أصيل فى
1. هل تعتقد أن الصوفية لها تأثير إيجابي على المجتمع المصري؟
2. كيف يمكن للأدباء والكتاب المساهمة في تعزيز الوعي بالتراث الثقافي والحضاري في مصر؟
3. هل تظ
ومن المهم أن نفهم أن الصوفية ليست مجرد موضوع أدبي أو ديني، بل هي جزء من الهوية المصرية والعربية بشكل عام. وهي تمثل تجربة روحية عميقة تعبر عن تفاعل الإنسان مع العالم الروحي والخارجي. إن استخدام الصوفية في الأدب هو تعبير عن البحث عن الهوية والهدف الروحي في عالم معقد ومتغير. وريم بسيوني، بتوجيهه








