تم إصدار فرمان مصر كيف استطاع الخديوى إسماعيل الحصول عليه في عام 1866، مما أدى إلى بداية استقلاله في حكم مصر. تضمن الفرمان تغيير نظام وراثة العرش ليكون الوريث الأكبر سناً من أبناء إسماعيل الذكور. كما جاء في الفرمان زيادة عدد الجيش المصري وإقرار حق مصر في ضرب النقود ومنح الرتب المدنية. بقي الفرمان ساري المفعول حتى نهاية عام 1914، عندما أعلنت الحماية البريطانية. هذه الخطوة أدت إلى تغيير اسم الدولة إلى السلطنة المصرية وإنهاء السيادة الاسمية للعثمانيين. تحقق إسماعيل من رغبته في استقلال مصر عن التحكم العثماني من خلال سعيه لتعديل نظام وراثة العرش. كل هذه الجهود تعكس حبه الكبير لبلاده ورغبته في توريث الحكم لأبنائه، وقد كان يتطلع لتخليفه على العرش أكبر أولاده.
من الواضح أن الخديوي إسماعيل كان يسعى جاهداً لتحقيق استقلال مصر عن التحكم العثماني، وقد قام بخطوات حاسمة لتحقيق هذا الهدف من خلال إصدار الفرمان وإجراء تغييرات هامة في نظام وراثة العرش وتعزيز حقوق مصر السيادية. ولكن مع نهاية الحماية البريطانية في عام 1914، قد يطرأ تحدي جديد على السلطة المصرية.
بالنظر إلى هذه القصة الهامة في تاريخ مصر، هل تعتقد أن الحكومات الحديثة يمكنها تحقيق الاستقلال والتحولات السياسية بنجاح؟ هل يمكن للحكومات التعاون معا
من خلال فرمان 1866، بدأ الخديوي إسماعيل برهان بقوته واستقلاله عن السلطة العثمانية، وهو ما جعله يبذل كل جهده في سبيل تحقيق أهدافه وتوريث الحكم لأبنائه. وعلى الرغم من أنه كان يفضل توريث العرش لإبراهيم حلمي، إلا أنه لم يتردد في تغيير نظام الوراثة ليصبح في أكبر أنجاله، محمد توفيق.
تلك الخطو








