تُنظم دار ديوان للنشر والتوزيع أمسية ثقافية لإطلاق ومناقشة رواية “ولد و4 بنات”، وهي الرواية الوحيدة للشاعر والفنان التشكيلي الكبير مجدى نجيب، وذلك يوم الخميس 29 مايو في تمام الساعة السابعة مساءً في ديوان مجرة بالشيخ زايد. يشارك في المناقشة الكاتب الصحفي سيد محمود وعمر طاهر، ويحاورهما الكاتب والصحفي وائل السمري حول الرواية وتفردها، والمكانة الإبداعية لصاحبها في المشهد الثقافي المصري والعربي.
“ولد و4 بنات” رواية مميزة تعكس روح صاحبها، الفنان الذي عُرف بأعماله الموسيقية الخالدة مثل “شبابيك” و”قولوا لعين الشمس” و”كامل الأوصاف”. يقدم نجيب في هذه الرواية نظرة عميقة على حياة رجل مغرم بالملك فاروق يقع في حب أربع نساء، في رحلة تعبر عن تناقضات الحياة وجمالها.
وُلد مجدى نجيب في القاهرة في 29 مايو 1936، ويعتبر من أهم شعراء العامية في جيله. قدّم ديوانه الأول “صهد الشتا” في عام 1964، وتنوعت قصائده بين العواطف والسياسة والاجتماع والوطنية. رحل عن عالمنا في 7 فبراير 2024، تاركًا وراءه إرثًا من الشعر والأغاني التي لا تزال تُحبّ وتُذكر.
تعد “ولد و4 بنات” رواية تمزج بين السرد والموسيقى، تجذب قُرّاءها وتأسرهم بقدرتها على نقلهم إلى عوالم مختلفة ومثيرة.
1. من المهم أن نلاحظ أن للثقافة والأدب القدرة على توجيه رسائل مهمة وتأثير إيجابي على المجتمع. إطلاق رواية “ولد و4 بنات” هو فرصة لاكتشاف عمق الفنان والشاعر مجدى نجيب وتفرده في الساحة الثقافية.
2. يبدو أن الرواية تقدم نظرة مختلفة ومثيرة على حياة الحب والتناقضات، مما يشجع القراء على التفكير والتأمل.
3. كيف يمكن للأدب والثقافة المساهمة في تعزيز الوعي بقضايا المجتمع وتعزيز الفهم المتبادل بين الثقافات؟
4. هل يمكن أن تلعب الفنون الأدب
تعتبر رواية “ولد و4 بنات” من أعمال الشاعر والفنان التشكيلي الكبير مجدي نجيب، وهي أحدث إصدارات دار ديوان للنشر والتوزيع. الرواية تحكي قصة شاب يقع في حب أربع نساء وتتناول تجربته مع كل واحدة منهن في رحلة تجمع بين الحنين والتحرر، وتقدم نافذة على عالم فريد يعكس شخصية الكاتب وروحه الفنية والإبداعية








