قال الدكتور محمود الخرابشة، وزير الدولة الأردني السابق، إن التوتر بين الإدارة الأمريكية وحكومة بنيامين نتنياهو في إسرائيل وصل إلى مستويات غير مسبوقة، بشكل خاص فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني. وأكد الخرابشة في تصريحات للإعلامية هاجر جلال عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هناك خلافًا كبيرًا بين إدارة ترامب السابقة والجانب الإسرائيلي بقيادة نتنياهو، خاصة حول الملف الإيراني.
وقد أشار الدكتور الخرابشة إلى أن نتنياهو يسعى لتقويض مفاوضات واشنطن وطهران، من خلال التلويح بضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، في محاولة لعرقلة المسار الذي تسير عليه هذه المفاوضات. وقد أكد أن الخطر الإسرائيلي يرى في المفاوضات الأمريكية الإيرانية تهديداً لأهدافه.
وأوضح الخرابشة أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد حذر نتنياهو من تداعيات أي خطوة قد تعرقل المفاوضات الجارية مع إيران. وأشار إلى رفض الإدارة الأمريكية بقوة فكرة شن ضربة عسكرية حالياً، معتبرة أن ذلك سيقوض كل جهود التقدم التي تم إحرازها في هذا المجال.
وختم الخرابشة بالتأكيد على أن أي تحرك عسكري إسرائيلي بدون تنسيق مع الولايات المتحدة سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي وعلى جهود التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران.
استنتاجات:
1. التوتر بين الإدارة الأمريكية وحكومة نتنياهو في إسرائيل بخصوص الملف النووي الإيراني يشهد تصاعدًا غير مسبوق.
2. نتنياهو يسعى لتقويض مفاوضات واشنطن وطهران من خلال التهديد بضربة عسكرية ضد إيران.
3. الإدارة الأمريكية ترفض بشدة فكرة الضربة العسكرية حاليًا بسبب تأثيرها السلبي على المفاوضات.
مناقشة حول وزير أردني سابق: نتنياهو يسعى لتقويض
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتهدئة التوتر بين الإدارة الأمريكية وحكومة نتنياهو؟
2. ك
. وختم الخرابشة حديثه بالتأكيد على أن الحل الوحيد لهذه الأزمة هو التوصل إلى حل سياسي يحفظ أمن المنطقة ويضمن عدم انزلاقها إلى صراع عسكري لا يخدم سوى المصالح الضيقة.








