تقدم فرقة مسرح عرائس ساقية الصاوى حفلها الشهرى “أم كلثوم تعود من جديد” الساعة الثامنة مساء يوم 12 يونيو المقبل بساقية الصاوى. وتأتي هذه الحفلة ضمن سلسلة حفلات تقدمها الفرقة بشكل شهري، حيث يتم تقديم أجمل ما غنته أم كلثوم. وتهدف الفرقة من خلال هذه الحفلات إلى تعزيز ونشر الفن العربي التقليدي الذي يحظى بجماهيرية كبيرة.
ويعود تاريخ مسرح الساقية للعرائس إلى عام 2006 عندما بدأ العمل بمسرحية الماسورة الكبيرة، من تأليف المهندس محمد الصاوي. وفي العام التالي بدأ مشروع “أم كلثوم تعود من جديد”، الذي استمر حتى الآن وحظي بإقبال كبير من الجمهور.
وبالإضافة إلى عروض أم كلثوم، قام مسرح الساقية للعرائس بإنتاج 11 مسرحية للأطفال على مدار أكثر من 6 سنوات، كما نظم حفلات موسيقية لنجوم الغناء المصريين والأجانب. وفي إطار تعزيز الفن الشعبي، أنشأ المسرح مدرسة لتعليم صناعة العرائس للأطفال من سن 8 إلى 16 سنة.
يستمر مسرح الساقية للعرائس في تقديم عروضه داخل وخارج الساقية، ويشارك في المهرجانات المختلفة داخل وخارج مصر. وتعد حفلات “أم كلثوم تعود من جديد” إحدى الفعاليات البارزة التي ينتظرها عشاق الموسيقى العربية التقليدية في مصر.
استنتاجات:
1. يعتبر مسرح الساقية للعرائس مكانًا مهمًا لتعزيز الفن العربي التقليدي وجذب جمهور كبير.
2. تقديم حفلات “أم كلثوم تعود من جديد” يشكل فرصة رائعة لعشاق الموسيقى العربية التقليدية في مصر.
3. تعزيز الفن الشعبي من خلال إنشاء مدرسة لتعليم صناعة العرائس يعتبر خطوة إيجابية لإثراء الساحة الفنية.
مناقشة حول أغانى أم كلثوم على مسرح عرائس
1. كيف يمكن للمسرحين العرب تعزيز تبادل الثقافات من خلال عروضهم؟
2. ما هي أهمية دور المسارح في ترويج الفن التقلي
مقالة عن أهمية الرياضة في تعزيز الصحة البدنية والنفسية وتحسين نوعية الحياة.








