أكرم القصاص يكتب إدينى فى الهايف: تأملات فى عالم التواصل الاجتماعى
عندما نلقي نظرة على عالمنا اليوم، نجد أن النميمة والسطحية والسخافات تسيطر على معظم القضايا المهمة، حتى لدى الشخصيات البارزة في المجالات الإنسانية والحقوقية. إذا، برغم أن البعض يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بشكل احترافي، إلا أن معظم الناس يتعرضون لتأثيرات سلبية من هذه الوسائل التي يمكن أن تشكل تهديداً حقيقياً للأخلاق والقيم الإنسانية.
في ظل هذا المشهد المعقد، يظهر فيس بوك ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى كآليات للتواصل، مع توجيه الضوء على الفوائد الكبيرة التي توفرها. ولكن هل تعتبر هذه المنصات برمتها مجرد أدوات بلا جوانب سلبية؟ بالطبع لا. فهي تعتبر أدوات مزدوجة الحدين، يمكن استخدامها بشكل يثري المعرفة والثقافة ويسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية، وفي نفس الوقت يمكن أن تتحول إلى أدوات للتشهير والتشييع ونشر المعلومات الخاطئة.
في هذا السياق، من الصعب تجنب التعرض للتريندات والمحتويات المصطنعة التي يتم تداولها بواسطة خوارزميات المنصات الاجتماعية. حتى الأشخاص المستعملين بشكل طبيعي للتواصل الاجتماعي يجدون أنفسهم مجبرين على متابعة ما يثير الاهتمام العام، سواء أرادوا ذلك أم لا.
وبينما يتابع الناس القضايا الهايفة والمواضيع الشيقة، يظهر بعض الشخصيات العامة بطرق لافتة، مثيرة للجدل، ولا تخلو من السخرية. فمن زواج المشاهير إلى أغاني المطربين الساخرة، يبدو أن عالم التواصل الاجتماعي يختلط فيه الجد بالهزل بشكل لا يصدق.
يحاول البعض تبرير هذه السلوكيات بأنها مجرد محتوى ترفيهي يستهدف جذب المتابعين الذين يفضلون الهايف والسطحية. ولكن من الصعب تج
بناءً على البيانات السابقة، يمكن القول بأن عالم التواصل الاجتماعي يعاني من تحديات كبيرة تتعلق بالنميمة، والسطحية، والسخافات التي تسيطر على المحتوى. الجوانب الإيجابية لهذه المنصات تأتي برافعة المعرفة والثقافة، بينما الجوانب السلبية تتضمن التشهير ونشر المعلومات الخاطئة.
هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لهذه المشكلة؟ كيف يمكن للحكومات التعاون مع المنصات الاجتماعية لمواجهة هذه التحديات؟ كيف يمكن للأفراد المساهمة في إثراء المحتوى الإيجابي ع
تم نشر مقال على موقع “www.youm7.com” حول أهمية مشاركة المواطنين في العملية الديمقراطية وأهمية مساهمتهم في اتخاذ القرارات السياسية التي تؤثر على مجتمعهم. يشدد المقال على أن المشاركة الفعالة تعتبر ركيزة أساسية لبناء دولة قوية ومستقرة، وتعزيز العدالة الاجتماعية والاقتصادية. كما يشجع المقال القراء على المشاركة








