أيمن الحجار: الأنانية تفسد القلوب وتنتج الحسد.. والإيثار هو العلاج النبوي

أشار الدكتور أيمن الحجار، من علماء الأزهر الشريف، إلى أن الأنانية ليست مجرد خلل سلوكي بل هي جذر للعديد من الصفات السلبية مثل الحسد والشح وغياب الرحمة. وأكد أن تأثير الأنانية على القلب يفسد علاقة الإنسان بنفسه وبالآخرين وبالله أيضًا.

خلال مشاركته في حلقة من برنامج “مع الناس” على قناة الناس، أوضح الحجار أن الأنانية تتجلى في اختيار الشخص لمصلحته الشخصية في مواقف يومية بسيطة مثل توزيع الطعام أو توزيع الميراث. وحذر من علامتي الأنانية البارزتين وهما: حب الذات بشكل مفرط وشح العطاء.

وأشار الحجار إلى أن الإسلام جاء ليقضي على الأنانية من جذورها، من خلال تعليم الإيثار والتفاني في مساعدة الآخرين. وأوضح أن الحسد والشح ونزع الرحمة من القلوب جميعها نتاج للأنانية الدفينة.

وختم قائلاً، “الأناني لا يشعر بآلام الآخرين ولا يمد يده بالخير، لأنه يرى نفسه فقط. علاج هذا السلوك المدمر هو المشاركة في النعمة مع الآخرين ومحبة لهم كما ترغب لنفسك، بذلك ستجد قلبك قد طهر ونفسك قد استراحت”.

بناءً على المعلومات المذكورة، يمكن الاستنتاج أن الأنانية تعتبر جذراً للعديد من الصفات السلبية وتؤثر سلباً على علاقة الإنسان بنفسه وبالآخرين وبالله. يجب على الأفراد التحلي بالإيثار والتعاون مع الآخرين للقضاء على هذا السلوك المدمر. من جانبها، يجب على الحكومات تبني سياسات وبرامج توعية لمكافحة الأنانية وتشجيع العطاء والتعاون الاجتماعي.
أسئلة تفاعلية:
1. هل تعتقد أن الثقافة والتعليم يمكن أن تلعب دوراً في تغيير نمط السلوك الأن

. يجب على الإنسان أن يتحرى في نفسه ويسعى جاهدًا للتغلب على الأنانية، وأن يسعى لتقديم الخير للآخرين والتفريق بين الحاجات الشخصية والحاجات الاجتماعية، لأن الأنانية تعتبر سمًا يتسلل إلى قلوب البشر ويفسد علاقاتهم مع النفس والناس.

🎧 استمع إلى هذا الخبر