ارتفعت حصيلة شهداء القصف الإسرائيلي الذي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في حي الدرج بمدينة غزة إلى 25 شخصًا، وفقًا لمعلومات رسمية. هذا في الوقت الذي أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي عن توقّعاته باستعادة السيطرة على نسبة 75% من قطاع غزة خلال شهرين، في إطار عمليته العسكرية الجارية.
وأشارت القنوات الإسرائيلية إلى أن الضغط العسكري المستمر يعتبر عاملا أساسيا في تحقيق أهدافهم بالقضاء على حركة “حماس” واستعادة الرهائن. وتقديرات تشير إلى أن “حماس” تواجه ضغوطا كبيرة من جهة، وأنها تعاني من تراجع في قدرتها على الحكم والتحكم في الأوضاع في القطاع.
على صعيد آخر، كشفت قناة “i24NEWS” الإسرائيلية عن طلب الإدارة الأمريكية من إسرائيل تأجيل عمليتها العسكرية الشاملة في غزة، لتمكين وساطات التفاوض من العمل على تبادل الأسرى والوصول إلى اتفاق مبدئي. وطلبت واشنطن أيضا تأجيل التوغل البري والسماح بمزيد من الوقت للمفاوضات، في محاولة للحد من التصعيد وتجنب تفاقم الوضع الإنساني في القطاع.
استنتاجات:
1. إن الوضع في غزة يتفاقم بسبب الهجمات الإسرائيلية وتدهور الأوضاع الإنسانية.
2. تأجيل العملية العسكرية من قبل إسرائيل يعكس تحركا نحو التفاوض والتوصل إلى حل سلمي.
3. يبدو أن الضغط العسكري على حماس يؤثر بشكل كبير على قدرتها على الحكم.
مناقشة حول ارتفاع عدد شهداء القصف الإسرائيلى على
1. هل تعتقد أن هناك حلول دبلوماسية يمكن أن تساعد في تهدئة الوضع في غزة؟
2. كيف يمكن للمجتمع الدولي التعاون من أجل وقف الهجمات وحماية الأبرياء في غزة؟
3. هل تعت
تجدر الإشارة إلى أن الحصيلة المدنية في غزة جراء القتال بين إسرائيل وحماس كانت كارثية ، حيث قتل المئات وجرح آلاف ، ودمرت المدارس والمستشفيات والبنية التحتية. وقد أثارت الهجمات الإسرائيلية العديد من الانتقادات من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية ، الذين دعوا إلى وقف الأعمال العدائية وبدء عملية سلام شام








