لقي 9 فلسطينيين حتفهم في قصف إسرائيلي على عدة مناطق بقطاع غزة، مساء اليوم /الأربعاء/. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن عمليات القصف استهدفت مدينة غزة، وخان يونس وبني سهيلا جنوب القطاع. تم استشهاد 5 فلسطينيين وفتى في مدينة غزة، من بينهم صحفي، بالإضافة إلى استشهاد طفل في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وفي خان يونس، استشهد فلسطينيان نتيجة لقصف قوات الاحتلال على بني سهيلا، بينما استشهد آخر إثر غارات جوية على أحياء في المدينة. وفي سياق متصل، رحبت الرئاسة الفلسطينية بقرار الرئيس التشيلي سحب الملحقين العسكريين من سفارة بلاده في تل أبيب، احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومنع إدخال المساعدات. ووصفت الرئاسة الفلسطينية القرار التشيلي بالخطوة الهامة والشجاعة، مشددة على ضرورة وقف الحرب الدموية في غزة والاعتداءات في الضفة الغربية.
– يظهر من البيانات أن الوضع في قطاع غزة بات مأساويًا ومميتًا بسبب القصف الإسرائيلي، مما أدى إلى استشهاد 9 فلسطينيين بمناطق مختلفة.
– قرار الرئيس التشيلي بسحب الملحقين العسكريين احتجاجًا على العدوان الإسرائيلي يعتبر خطوة هامة وشجاعة.
– تطرح البيانات تساؤلات حول إمكانية وجود حلول فورية وفعالة لوقف الحرب الدموية في غزة. كيف يمكن للحكومات التعاون من أجل وقف العنف وضمان سلامة الفلسطينيين؟
– ما هي الدور الذي يجب على المجتمع
. ودعت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي، وحماية شعب فلسطين من الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها. وأكدت على ضرورة محاسبة الجناة الإسرائيليين على جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني، وتحقيق العدالة الدولية لضمان عدم تكرار هذه الجرائم في المستقبل. وأعربت








