أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (جاسم البديوى)، عن ترحيبه بقرار الولايات المتحدة الأمريكية رفع العقوبات المفروضة على سوريا، الذى أعلنه الرئيس دونالد ترامب خلال زيارته للرياض. وعبّر “البديوى” عن تطلعاته بأن يسهم هذا القرار فى التخفيف من معاناة الشعب السورى الشقيق، ويمهد الطريق نحو بناء مستقبل آمن ومزدهر للجمهورية العربية السورية. وأشاد “البديوى” بجهود الأمير محمد بن سلمان ولى العهد رئيس مجلس الوزراء التى أسهمت فى الدفع نحو هذا القرار المهم.
ومن جانبه، أكد المتحدث الإقليمى باسم وزارة الخارجية الأمريكية (مايكل ميتشل)، أن زيارة الرئيس ترامب للمنطقة هى رسالة على أهمية منطقة الشرق الأوسط والشراكة مع الدول الخليجية، مشددا على أن التعاون الاقتصادى مع الخليج لن يتم إلا بعد التغلب على التهديد الايراني. وأضاف “ميتشل”، أن الرسالة من البيت الابيض واضحة أن هذه المنطقة العربية مهمة والعلاقات الاستراتيجية مهمة وأمريكا ملتزمة بالأمن المشترك والازدهار ولكن قبل الوصول للنمو الاقتصادى يجب تجاوز مرحلة الحروب فى المنطقة.
استنتاجات:
1. قرار الولايات المتحدة برفع العقوبات عن سوريا يعتبر تطوراً إيجابياً يمكن أن يسهم في تحسين الوضع الاقتصادي والإنساني في البلاد.
2. التعاون الاقتصادي مع الدول الخليجية يعتبر مهماً للولايات المتحدة في التصدي للتهديد الإيراني وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
مناقشة حول الأمين العام لـ”التعاون الخليجى”: نرحب بقرار
1. هل تعتقد أن حلولاً فورية يمكن أن تحقق التغيير الإيجابي في سوريا؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون بشكل أكثر فعالية لمساعدة الشعب السوري على بناء مستقبل أفضل
.
تعبر هذه التصريحات عن دعم الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والمتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية للقرار الأمريكي برفع العقوبات عن سوريا، وتأملهم في أن يكون ذلك خطوة نحو تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة. كما أكدوا على أهمية التعاون الاقتصادي مع دول الخليج لمواج








