الإحصاء الفلسطينى: غزة تعيش فى “تعتيم رقمى” بسبب العدوان

وفقًا لتقرير الجهاز المركزي للإحصاء ووزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي الفلسطيني الذي صدر اليوم الخميس، يعيش قطاع غزة في حالة من التعتيم الرقمي بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر الذي أدى إلى تدمير البنية التحتية للاتصالات في القطاع.

وأوضح التقرير، الذي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن غزة تواجه أبشع أشكال التعتيم والعزل الرقمي نتيجة للعدوان الإسرائيلي الممنهج على بنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مما أدى إلى عزل أكثر من مليوني إنسان عن العالم.

وتحولت الفجوة الرقمية في غزة من تحدي تنموي إلى معركة من أجل البقاء، حيث أصبح الإنترنت وسيلة أساسية للتواصل والنجدة ورواية الحقيقة خلال الحرب الدائرة، وذلك من أجل إنقاذ الأرواح في ظل وضع إنساني متردي.

وبحسب نتائج مسح القوى العاملة الذي أجراه الجهاز المركزي للإحصاء خلال نوفمبر وديسمبر من عام 2024، فإن 39% من الأفراد الذين تجاوزوا سن العاشرة لم يستطيعوا استخدام الإنترنت خلال الأشهر الثلاثة السابقة وحدها على الأقل، بينما كانت نسبة المستخدمين الفعليين حوالي 61%، مما أدى إلى انخفاض كبير في نسبة مستخدمي الإنترنت مقارنة بالماضي.

وأثر العدوان الإسرائيلي على قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غزة بشكل كبير، حيث تم تدمير محلات الاتصالات والشركات العاملة في هذا المجال، بالإضافة إلى خروج ثلثي أبراج الاتصالات الخلوية عن الخدمة، مما أدى إلى تراجع عدد المحلات المرخصة بنسبة 43% في عام 2024.

استنتاجات:
1. العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أثر بشكل كبير على بنية التحتية للاتصالات، مما أدى إلى تدهور الوضع الرقمي في القطاع.
2. الفجوة الرقمية في غزة تصبح تحدياً ضخماً يهدد الحياة اليومية للسكان، خاصة خلال فترات الحروب والنزاعات.

مناقشة حول الإحصاء الفلسطينى: غزة تعيش فى “تعتيم

1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتخفيف التعتيم الرقمي في غزة؟
2. كيف يمكن للحكومات المحلية والدولية التعاون لتعزيز بنية التحتية للاتصالات في غزة وتقديم الدعم اللازم للسكان المت

يرجى توثيق هذا المصدر.

🎧 استمع إلى هذا الخبر