أكد بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، أن مستشفيات القطاع تتعرض لهجوم وعدوان مستمر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. تم إغلاق مستشفى كمال عدوان بسبب تعرضه لإطلاق نار في محيطه، مما اضطر جزء من الطاقم الطبي للخروج، في حين بقي جزء قليل منهم يتعامل مع الحالات داخل المستشفى.
زقوت أوضح أن الخدمات الصحية في شمال القطاع تقترب من الانهيار التام، حيث توقفت المستشفيات الحكومية ومراكز الرعاية الصحية الأولية، والفرق المتنقلة. وأضاف أن شمال القطاع أصبح منطقة غير آمنة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، مشيرا إلى عمليات تهجير قسري للسكان نحو مدينة غزة.
وأكد زقوت أن المستشفيات في القطاع تعاني من نقص في الإمكانيات والأدوية والكوادر الطبية والقدرات التشخيصية، مما يهدد قدرتها التشغيلية. وأشار إلى توقف الخدمات المتعلقة بالحالات المرضية الاعتيادية، مع التركيز على قسم الطوارئ الذي يستقبل أعدادا كبيرة من المصابين.
وأوضح أن صعوبة وصول أي طواقم طبية إلى شمال القطاع، جعلت من الصعب تقديم المساعدة، حيث ترفض التنسيقيات الدولية ووصول وفود طبية إلى تلك المناطق. وأكد أن المستشفى الأوروبي في خان يونس متوقف عن العمل، ما أثر بشكل كبير على مرضى السرطان.
وأخيرا، أشار زقوت إلى أن منظمة الصحة العالمية أبلغتهم بأن هناك على الأقل 10 آلاف شخص بحاجة إلى الإجلاء العاجل، منهم 4500 طفل، ولم يتم الموافقة إلا على 72 حالة فقط، ما يجعل الباقين ينتظرون مصيرهم في القطاع.
استنتاجات:
1. الحالة الصحية في قطاع غزة تواجه تحديات كبيرة وتدهوراً خطيراً بسبب الهجمات المستمرة على المستشفيات.
2. هناك نقص حاد في الإمكانيات والأدوية والكوادر الطبية في المستشفيات القطاع.
3. تأثير الوضع الصحي الصعب على المواطنين بحاجة إلى الرعاية الطبية العاجلة.
أسئلة تفاعلية للقارئ:
1. كيف يمكن للمجتمع الدولي دعم الخدمات الصحية في قطاع غزة؟
2. ما هو دور المنظمات الإنسانية في تقديم المساعدة لسكان غزة الذين يواجهون أزمة صحية؟
3. ما
وختم زقوت حديثه بالتأكيد على أن الوضع الصحي في قطاع غزة يشهد تدهورا مستمرا وخطيرا، مع تزايد الصعوبات في تقديم الخدمات الطبية الضرورية للمرضى. كما ناشد المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الحالة الصحية في القطاع ووقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على المرافق الصحية والإنسانية في غزة.








