قد أعلن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن احتفال العائلة الأرثوذكسية اليوم بمناسبة مرور 1700 عام على انعقاد مجمع نيقية المسكوني الأول. وقال قداسته خلال احتفالية العائلة الأرثوذكسية على مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، إن هذا الحدث الكبير يُعتبر علامة مهمة في التاريخ المسيحي، كما يؤكد على وحدة الإيمان بين الكنائس الأرثوذكسية في منطقة الشرق الأوسط.
واستقبل البابا تواضروس أصحاب القداسة مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، والكاثوليكوس آرام الأول، كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا الكبير بلبنان، في احتفالية تجسد المحبة الحقيقية بين الكنائس. وشدد قداسته على أهمية هذه المشاركة التاريخية التي تجمع الكنائس، مشيرًا إلى أن هذه الفعالية تعد الأولى من نوعها في مصر، ويأتي بعد لقاء محبة بين الزعماء الكنسيين.
وفي ختام كلمته، أكد البابا تواضروس أن هذا الحدث الكبير سيبقى محفورًا في التاريخ المصري والقبطي، مشيرًا إلى أنه يمثل رمزًا لوحدة الإيمان والمحبة التي تربط الكنائس الأرثوذكسية سويًا.
استنتاجات:
1. الاحتفال بمرور 1700 عام على انعقاد مجمع نيقية المسكوني الأول يعكس أهمية الوحدة الدينية بين الكنائس الأرثوذكسية.
2. تجمع الكهنة والبطاركة من مختلف الكنائس يعكس روح التعايش والتسامح بينهم.
مناقشة حول البابا تواضروس: احتفالنا بـ”نيقية” على أرض
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتعزيز الوحدة الدينية بين الكنائس؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع المجتمعات الدينية لتعزيز الوحدة والتسامح بينهم؟
3. ما هي أهمية الفعاليات والاحتفاليات الدينية في تعزيز التف
شكرًا للنص الرائع! يعكس كلام قداسة البابا تواضروس الثاني روح التسامح والتعاون بين الكنائس الأرثوذكسية، ويسلط الضوء على أهمية الوحدة في الإيمان. إن احتفال العائلة الأرثوذكسية بمرور 1700 عام على مجمع نيقية المسكوني الأول يذكرنا بالتاريخ العريق للكنيسة ويعزز الروابط بين أتباعها. ندعو








