قوات الجيش السوداني تستمر في التقدم والسيطرة على عدة جبهات، حيث تم اقتحام حي الجامعة غرب جامعة أم درمان الإسلامية، والاستيلاء على مُدرّعة قتالية تركتها عناصر الدعم السريع. كما فتحت جبهة قتال شرقية محاذية لنهر النيل الأبيض داخل حرم الجامعة وسيطرت على مجمع الداخليات.
وفي عملية نوعية، تم إجلاء مدنيين بمنطقة العشرة أم درمان “صالحة بحر”، بعد حصار عناصر الميليشيا واستخدامهم كدروع بشرية. استهدفت الغارات الجوية تجمعات للدعم السريع في مدينة بارا، وتمت عمليات تأهيل واستعادة الخدمات الطبية في مدينة المعلم الطبية بالعاصمة، بالتعاون مع حكومة ولاية الخرطوم.
من البيانات المذكورة يمكن استنتاج أن القوات الحكومية في السودان تحقق تقدما في محاربة الميليشيات واستعادة السيطرة على عدة جبهات. الاقتحامات والهجمات النوعية تُظهر تحركاً قوياً من قبل القوات الحكومية في تلك المناطق. واستخدام المدنيين كدروع بشرية يعكس الطبيعة الوحشية للصراع.
مناقشة حول الجيش السودانى يجلى المدنيين من أم
1. هل تعتقد أن الحلول العسكرية هي الوسيلة الأمثل لإنهاء الأزمة في السودان؟
2. كيف يمكن للحكومات العربية التعاون مع السودان لمساعدته في استعادة الاستقرار؟
تأتي هذه العمليات في إطار جهود القوات المسلحة السودانية لاستعادة الأمن والاستقرار في مناطق مختلفة من البلاد وحماية المدنيين من أي تهديدات خطيرة. وتعكس هذه الإجراءات التزام القوات المسلحة بحماية الشعب السوداني وضمان حقوقهم وسلامتهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها البلاد.








