قالت الدكتورة حنان موسى، رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع “أهل مصر” لأبناء المحافظات الحدودية، إن المشروع يسعى إلى بناء الإنسان وصقل شخصيته، وتحقيق أحلام أبنائنا من خلال تمكينهم نفسياً واقتصادياً من خلال تعليمهم الحرف الاقتصادية والتقليدية. وأوضحت خلال لقاءها في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة “CBC” أنه يجب علينا جميعاً أداء نفس الواجبات والاحترام نفس الحقوق، مشددة على حبنا لمصر وتأكيدها أن كل شخص يعبر عن حبه للوطن بالطريقة التي تناسبه، وأننا جميعاً جزء من الصف الأول في خدمة وطننا.
من جانبها، أشارت الدكتورة دينا هويدي، مدير عام ثقافة المرأة والمدير التنفيذي لمشروع أهل مصر، إلى خطورة حروب الشائعات وتأثيرها السلبي على العقول، محذرة من أنها قد تسبب عدم استقرار وزعزعة في أمن المجتمع. وأضافت أن تغيير العقليات يمكن أن يؤدي إلى انهيار المجتمع دون الحاجة إلى استخدام العنف.
يعتبر مشروع “أهل مصر” من البرامج الهامة التي تهدف إلى تعزيز قيم التربية والتعليم وتمكين الشباب في المناطق الحدودية، وذلك من خلال تعزيز الحرف اليدوية والمهارات الاقتصادية لديهم. ويعتبر هذا المشروع جزءاً من الجهود الرامية لبناء مستقبل أفضل للشباب المصري وتحقيق التنمية المستدامة في البلاد.
استنتاجات:
1. مشروع “أهل مصر” يعتبر مبادرة هامة لتنمية الشباب وتمكينهم اقتصادياً ونفسياً.
2. تحذير الدكتورة دينا هويدي من خطورة حروب الشائعات وتأثيرها السلبي يبرز أهمية التوعية والتثقيف في المجتمع.
مناقشة حول “الستات مايعرفوش يكدبوا” يسلط الضوء على
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتمكين الشباب في المناطق الحدودية؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع المبادرات المجتمعية لتعزيز التعليم وتنمية الحرف الاقتصادية؟
3. ما هي أدوات التوعية والتثقيف التي يمكن استخدامها
أشارت الدكتورة دينا هويدي إلى أنه من الضروري محاربة الشائعات ونشر الوعي والتثقيف لدى الشباب والمجتمع بشكل عام، للحفاظ على استقرار المجتمع وتعزيز الأمن القومي. وأكدت على أهمية تعليم الشباب القيم والمبادئ الصحيحة، لبناء جيل مثقف ومسؤول قادر على تحقيق النجاح والتقدم. وختمت بالقول “مشروع








