قال السفير مصطفى الشربينى، الذي يشغل منصب سفير ميثاق المناخ الأوروبى ورئيس الكرسى العلمى للاستدامة والبصمة الكربونية، إن تطبيق معايير الإفصاح الأوروبية الموحدة ESRS يفرض على الشركات الأوروبية التصريح بالكامل وبشفافية عن جميع أنشطتها وعلاقاتها مع سلاسل التوريد وفقًا لتلك المعايير. وأكد السفير أن هذا الإلزام يتجاوز الجوانب البيئية ليشمل الأبعاد الأخلاقية والاجتماعية أيضًا، مع التركيز على احترام حقوق الإنسان والمعايير الدولية ذات الصلة.
وأشار السفير الشربينى إلى ضرورة على الشركات الأوروبية التي تعمل مع شركات الاحتلال الإسرائيلي أو داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أن يكون لديها التزام كامل بالكشف عن هذه العلاقات والامتثال للمعايير الدولية، خاصة في ظل تقارير حقوقية تشير إلى حدوث انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وأكد السفير أهمية إجراء تحليل للمخاطر المرتبطة بعلاقات الشركات مع الاحتلال لضمان استدامتها والامتثال للمعايير القانونية والأخلاقية والمالية. وحذر من أن عدم الإفصاح بشكل كامل وصحيح قد يؤدي إلى عقوبات صارمة وفقدان الثقة من المستثمرين.
وأخيرًا، نوه الشربينى بأهمية دور الرقابة والمراقبة من قبل الجهات المختصة في الاتحاد الأوروبي والمجتمع المدني لضمان الامتثال لمعايير الإفصاح وتطبيقها بشكل صارم، من أجل تعزيز مصداقية الشركات وضمان حماية حقوق الإنسان والقيم الأخلاقية.
استنتاجات:
1. تطبيق معايير الإفصاح الأوروبية الموحدة ESRS يعتبر ضروري لضمان شفافية الشركات الأوروبية وامتثالها لمعايير الاستدامة وحقوق الإنسان.
2. العلاقات مع شركات الاحتلال الإسرائيلي تتطلب التزام كامل بمعايير الإفصاح والمعايير الدولية حتى لا يتعرض الشركات للعقوبات.
مناقشة حول السفير مصطفى الشربينى: شركات أوروبا ملزمة
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لضمان امتثال الشركات لمعايير الإفصاح والاستدامة؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع الشركات والجهات المختصة لضمان ام
.وركز السفير الشربيني على أهمية تحقيق التوازن بين الاقتصاد والاجتماع والبيئة من خلال الالتزام بالمعايير الدولية والأخلاقية والقانونية، مشيرا إلى أن الشركات الأوروبية يجب أن تكون قادرة على تقديم تقارير شفافة وشاملة تعكس التزامها بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية والبيئية. وأكد على أن عدم الامتثال لهذ








