أكد مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، أن 1.2 مليون شخص يفقدون حياتهم على الطرق سنوياً. وأكثر من ربع هذا العدد يموتون أثناء السير أو ركوب الدراجات. وفي الوقت الذي لا توجد فيه مسارات للدراجات إلا في 0.2% من شبكات الطرق عالميًا، تفتقر مجتمعات عدة إلى المتطلبات الأساسية، مثل الأرصفة أو معابر المشاة الآمنة.
وفي تصريحات اليوم الثلاثاء، أوضح الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس أهمية تحسين السلامة على الطرق. وأشار إلى أن السير وركوب الدراجات يحسّنان الصحة ويجعلان المدن أكثر استدامة. ومن هنا جاء تركيز الجهود على جعل السير وركوب الدراجات آمنين في أسبوع الأمم المتحدة العالمي الثامن للسلامة على الطرق.
وبهذه المناسبة، أطلقت منظمة الصحة العالمية مجموعة أدوات جديدة تهدف إلى مساعدة الحكومات على تعزيز التنقل النشط بجعله أكثر أمانًا. وعلى الرغم من فوائد السير وركوب الدراجات، إلا أن السياسات الوطنية التي تشجعهما لا تتوافر إلا في أقل من ثلث البلدان.
تتضمن مجموعة الأدوات التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية دعوة لاتخاذ إجراءات جريئة، منها دمج السير وركوب الدراجات في سياسات النقل والصحة والبيئة والتعليم، وإنشاء بنية تحتية آمنة لهما، وتحديد وتطبيق حدود سرعة أكثر أمانًا، وتعزيز الاستخدام الآمن للطرق بوسائل توعية الجماهير وتغيير سلوكياتهم، واستخدام الحوافز المالية لتشجيع التنقل النشط.
من جانبه، أكد التحالف العالمي للمنظمات غير الحكومية من أجل السلامة على الطرق على أهمية جعل وسائل النقل أكثر أمانًا. ومن المتوقع أن تنضم منظمة الصحة العالمية إلى مئات المنظمات والحكومات في جميع أنحاء العالم للمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة بشأن السلامة على الطرق.
استنتاجات:
1. السلامة على الطرق تعتبر قضية مهمة وملحة تتطلب تدخل فوري من الحكومات والمنظمات الدولية.
2. توفير بنية تحتية آمنة وتشجيع النقل النشط يعتبران حلاً مهماً لتحسين سلامة الطرق.
3. تحتاج الدول إلى سياسات واستراتيجيات متكاملة لتعزيز السلامة على الطرق وتشجيع السير وركوب الدراجات.
مناقشة حول الصحة العالمية: 1.2 مليون شخص يفقدون
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لمشكلة سلامة الطرق؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع المنظمات الدولية والمجتمع المدني لت
تحدثنا اليوم في مقالنا عن مشاركة الشباب في العمل السياسي والاجتماعي. فقد أصبح الشباب اليوم لهم دور مهم وفعّال في تشكيل مستقبل البلاد وتحديد مسارها. وبالتالي، يجب على الشباب تحمل المسئولية والمشاركة بفعالية في الحياة العامة.
ومن أهم أشكال المشاركة التي يمكن للشباب المشاركة فيها هي المشاركة في الانتخابات واخ








