قالت الدكتورة رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الأهلى والوطنى الفلسطينى، إن محاولات بنيامين نتنياهو اليائسة لحسم الحرب في قطاع غزة تتصارع مع زيارة الرئيس الأمريكي ترامب للمنطقة، وتخوفاته من احتمال فرض الإدارة الأمريكية صفقة شاملة تنهي هذه الحرب.
وأشارت رتيبة النتشة خلال مداخلة من رام الله لقناة إكسترا نيوز إلى رغبة نتنياهو في تحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجازات من خلال عدوانه على غزة، حيث يسعى إلى توسيع عملياته العسكرية لاستهداف البنية التحتية في القطاع.
وأوضحت أن إمكانية التوسع في احتلال قطاع غزة وتوسيع العملية العسكرية تواجه صعوبات كبيرة في إسرائيل بسبب نقص الجنود والقدرة على تجنيد الجنود في جيش الاحتياط. وتحاول الحفاظ على المناطق الأمنية التي سيطرت عليها وإنهاء البنية التحتية والخدمات الأساسية في غزة لجعلها غير قابلة للحياة.
استنتاجات:
1. من الواضح أن بنيامين نتنياهو يسعى إلى تحقيق إنجازات سياسية من خلال عملياته العسكرية في قطاع غزة.
2. تواجه إسرائيل صعوبات في التوسع العسكري في غزة بسبب نقص الجنود والقدرة على تجنيد المزيد.
3. الاهتمام بتدمير البنية التحتية وإنهاء الخدمات الأساسية في غزة يشير إلى نية إسرائيلية لجعل القطاع غير قابل للحياة.
مناقشة حول العمل الأهلى الفلسطينى: محاولات يائسة من
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لوضع غزة؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون معا للتهدئة
وأشارت الدكتورة رتيبة إلى أن القضية الفلسطينية لن تنتهي بحسم حرب في غزة، بل يجب حل القضية بشكل شامل وعادل من خلال تحقيق العدالة والسلام، وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 مع القدس الشرقية كعاصمة.
وختمت الدكتورة رتيبة تصريحاتها بالتأكيد على








