وبحسب وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، فإن تصريح الرئيس دونالد ترامب بشأن “الغبار النووي” يعكس مخاوف دول الخليج العربي من أي ضربة نووية محتملة ضد إيران. وأكدت الوكالة أن كلام ترامب اليوم، الخميس، بشأن تجنب إنتاج “غبار نووي” في أي ضربة محتملة للمنشآت النووية الإيرانية، يعكس تلك المخاوف التي تعتري دول الخليج العربي، والتي يزورها في الشرق الأوسط خلال هذا الأسبوع. وقد أثار احتمال توجيه ضربة من الولايات المتحدة أو إسرائيل لمواقع تخصيب اليورانيوم في إيران قلقًا لدى دول الخليج العربية بسبب برنامج إيران النووي.
وفي حديثه خلال منتدى أعمال في قطر، أشار ترامب إلى أن إيران قد وافقت إلى حد ما على شروط معينة، مؤكدًا: “لن يصنعوا، كما أسميه، غبارًا نوويًا، وسنتأكد من عدم صنع أي غبار نووي في إيران”. وقد انتهت المحادثات بين المفاوضين الإيرانيين والأمريكيين لحل الخلافات حول برنامج طهران النووي في عُمان يوم الأحد الماضي، مع إجراء مزيد من المفاوضات ورغم أن إيران وأمريكا تأكدتا التفضيل للدبلوماسية في حل النزاعات، إلا أنهما ما زالا يواجهان تحديات كبيرة في التوصل إلى اتفاق جديد.
وفي تصريحات سابقة، انتقد ترامب إدارة بايدن لتسببها في الفوضى في منطقة الشرق الأوسط بسبب تسهيلها للأنشطة العدوانية التي تقوم بها أذرع إيران. وأكد على عدم تقبله لإيران بامتلاك سلاح نووي.
استنتاجات:
1. تأكيد ترامب على عدم قبوله لإيران بامتلاك سلاح نووي يظهر تصاعد التوترات في المنطقة.
2. تقديم إيران تنازلات معينة قد يشير إلى استعدادها للتفاوض وتجنب التصعيد نحو الصراع النووي.
3. تحديات كبيرة تواجه الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامج طهران النووي.
مناقشة حول “الغبار النووى”..أسوشيتدبرس: تعليق ترامب يعكس مخاوف
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لتهدئة التوترات النووية في المنطقة؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون مع بعضها البعض للتخفيف من التو
ترامب أكد أيضاً أنه لن يسمح بتصنيع “غبار نووي” في إيران، معبراً عن رغبته في حفظ السلام وتجنب أي تصعيد عسكري في المنطقة. وفي ظل التوترات الحالية بين إيران والولايات المتحدة، يظل الحل الدبلوماسي هو السبيل الأمثل لحل النزاع النووي وتجنب أي تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.








