يعقد في مدينة كان الفرنسية، جلسة نقاشية حول بناء الروابط بين مهرجانات الأفلام العربية، قام بتنظيمها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي. شارك في الجلسة الناقد محمد طارق، المدير الفني لمهرجان القاهرة، حيث تم التركيز على أهمية التعاون بين المهرجانات العربية لدعم صناع الأفلام المحليين والإقليميين. وأكد طارق على أهمية بناء شبكة قوية من المهرجانات تسهم في تعزيز صناعة السينما في المنطقة.
وتطرقت الجلسة أيضًا إلى تنظيم عروض الأفلام الأولى في المنطقة وضرورة عدم وجود عوائق تمنع الجماهير من مشاهدة الأفلام العربية المهمة. نُظمت الجلسة ضمن فعاليات الجناح المصري في سوق كان السينمائي، بتنظيم مشترك بين مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، مهرجان الجونة السينمائي، ولجنة مصر للأفلام.
ويهدف الجناح إلى إبراز دور مصر كموقع تصوير عالمي فريد ومركز إنتاج سينمائي متكامل، كما يدعم المواهب المصرية الشابة من خلال توفير فرص التعاون مع صناع السينما العالمية. يُعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي من أبرز المهرجانات في العالم العربي وأفريقيا، ويحمل تصنيفًا دوليًا رسميًا ضمن فئة A، وهو الوحيد في المنطقة المعتمد من الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام (FIAPF).
استنتاجات:
1. التعاون بين مهرجانات الأفلام العربية يسهم في تعزيز صناعة السينما المحلية والإقليمية.
2. تنظيم الجلسات النقاشية والفعاليات في المهرجانات يساهم في بناء شبكات تعاون قوية.
3. تعزيز عروض الأفلام العربية الأولى في المنطقة يساهم في وصول هذه الأفلام للجماهير.
مناقشة حول القاهرة السينمائي يناقش بناء الروابط بين
1. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة لدعم صناعة السينما العربية؟
2. كيف يمكن للحكومات التعاون لتعزيز صناعة السينما في المنطقة؟
3. ما هي الخطوات الأول
مهمًا لإعطاء دفعة قوية لصناعة السينما في المنطقة. يجب على الجميع العمل معًا لخلق بيئة داعمة وتبادل الخبرات والمعرفة لتعزيز الفرص لصناع الأفلام العرب والمشاركين في المهرجانات السينمائية.








