اختتمت مراسم دفن الدكتور الراحل أحمد الدجوي في مقبرة العائلة بعد وفاته بسبب إطلاقه النار على نفسه في مسكنه بمدينة السادس من أكتوبر. بعد الجنازة، انهار عدد من أفراد العائلة وطلاب الجامعة في حالة من الحزن وبكاء شديد أمام المقبرة، وظهرت عليهم ملامح الصدمة أثناء الدعاء للفقيد. وذكرت النيابة العامة بالجيزة أنه تم دفن أحمد الدجوي، مدير إدارة التسويق بجامعة MSA، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، بعد أن استخدم سلاحه الشخصي للانتحار.
وفيما يتعلق بتحقيق الشرطة، صرحت وزارة الداخلية بأنه تم تلقي بلاغ من عائلة الراحل يفيد بأنه أطلق النار على نفسه في مسكنه باستخدام سلاح مرخص، مما أدى إلى وفاته. وأوضحت التحريات أنه كان يعاني من مشاكل نفسية وكان قد سافر للعلاج خارج البلاد قبل أن يعود في اليوم السابق لوفاته. تم اتخاذ كافة التدابير القانونية المناسبة في هذا الشأن.
استنتاجات:
1. يبرز من البيانات أهمية التوعية بأمراض العقل وضرورة مساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية.
2. يظهر من الواقعة حاجة ملحة لزيادة جهود التوعية والدعم النفسي والنفسولوجي للأفراد في المجتمع.
أسئلة للقارئ:
1. هل يعتقد القارئ بأن هناك حاجة لزيادة الوعي حول قضايا الصحة النفسية في المجتمع؟
2. ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها من قبل الحكومات والمنظمات الدولية لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية؟
3. هل تعتقد
تتابع الشرطة التحقيقات للوقوف على جميع التفاصيل والأسباب التي دفعت الدكتور أحمد الدجوي للقيام بأفعاله هذه، وتأمل في توفير الدعم النفسي والعلاجي للأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية للحد من تكرار حوادث مماثلة في المستقبل. تقدمت الأسرة بالشكر إلى جميع الأصدقاء والزملاء والجيران الذين قدموا الدع








