قتنحت محكمة جنح مستأنف الشيخ زايد، بانتهاء الدعوى القضائية التي كانت تجمع بين المخرج محمد سامي ومالك مركز صيانة سيارات معروف في منطقة بيفرلي هيلز، بعد التصالح بين الطرفين بشأن الخلاف الذي نشب بينهما نتيجة نزاع حول تلفيات سيارة المخرج. وحضر المخرج محمد سامي بنفسه، بصحبة محاميه شعبان سعيد، وقدما للمحكمة إقرارًا بالتنازل عن البلاغات المتبادلة، مؤكدين على رغبة موكليهما في إنهاء الخلاف بشكل ودي، وهو ما وافقت عليه المحكمة. وأقرت المحكمة بتغريم مالك مركز الصيانة غرامة بلغت 5000 جنيه، بالإضافة إلى تعويض بمبلغ 50 جنيهًا عن التلفيات التي تعرضت لها سيارة محمد سامي أثناء تركيب فيلم حماية، وما اعتبرته المحكمة إهمالًا وتقصيرًا يستدعي المساءلة. يُذكر أن محكمة جنح الشيخ زايد كانت قد حكمت سابقًا بسجن المخرج محمد سامي لمدة شهرين بتهمة الاعتداء على مدير المركز بالضرب وإحداث إصابته، وتغريم الأخير بمبلغ 5 آلاف جنيه.
من الاستنتاجات الهامة التي يمكن اتخاذها من البيانات المذكورة أن التصالح بين الأطراف قد يكون حلاً فعالاً لحل النزاعات القضائية، وأن القضاء يمكن أن يكون له دور في تحفيز التصالح بين الأطراف. قد يتساءل القارئ عن أهمية التسوية الودية ودورها في تقليل الضرر الناتج عن النزاعات، وعن كيفية تعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص لتسهيل عمليات التصالح وتحقيق العدالة في المجتمع. هل تعتقد أن هناك حلول فورية وفعالة؟ كيف يمكن للحكومات التعاون لتعزيز عمليات
المحكمة أما بعد التصالح بين الطرفين فقد قررت بانقضاء الدعوى القضائية وتم الغاء حكم الحبس والتغريم. كما شددت المحكمة على أهمية حل النزاعات بشكل ودي وتجنب اللجوء إلى القضاء، وأكدت على أهمية احترام حقوق الآخرين وتجنب العنف في حل المشكلات.








